ووتش تدعو للإفراج عن مدون "أهان" بوتفليقة   
الخميس 1437/11/30 هـ - الموافق 1/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:23 (مكة المكرمة)، 10:23 (غرينتش)
دعت منظمة هيومن رايتس ووتش سلطات الجزائر إلى إلغاء حكم بالسجن عامين على المدون محمد تامالت، المتهم بنشر محتويات على صفحته في فيسبوك تسيء إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وحكم على تامالت -الذي يحمل أيضا الجنسية البريطانية- في 11 يوليو/تموز بالسجن عامين وبغرامة 200 ألف دينار جزائري (نحو 1824 دولارا). وأكدت محكمة الاستئناف بالجزائر الحكم في التاسع من أغسطس/آب.

وقالت سارة ويتسون مديرة قسم شمال أفريقيا والشرق الأوسط بالمنظمة "على السلطات الجزائرية أن تبطل قرار القضاء بحق تامالت".

وبحسب المنظمة فإن الاتهامات ضد تامالت تتعلق بمحتويات نشرت على صفحة فيسبوك، وخصوصا قصيدة تتضمن أبياتا فيها إهانة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

واعتقل تامالت (42 عاما) في الجزائر العاصمة في 27 يونيو/حزيران ووجهت إليه تهمتا "الإساءة إلى رئيس الجمهورية بعبارات تتضمن السب والقذف" و"إهانة هيئة نظامية"، وذلك استنادا لأحكام القانون الجنائي الجزائري.

وبحسب المنظمة فإن المحكمة أضافت في 11 يوليو/تموز "تهمة أخرى هي الإساءة إلى موظف، وهي التهمة التي تصل عقوبتها بحسب الفصل 144 السجن لعامين".

وأضافت ويتسون "أن حرية التعبير لن تكون أبدا مضمونة في الجزائر طالما أن قصيدة نشرت على فيسبوك يمكن أن تكون عقوبتها السجن عامين". وذكّرت بأن الدستور الجزائري يضمن حرية التعبير.

ودخل تامالت في إضراب عن الطعام منذ 27 يونيو/حزيران، ونقلت عن مصادر إعلامية أن صحته متدهورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة