محكمة لإطلاق إيغور بغوانتانامو   
الأربعاء 1430/11/3 هـ - الموافق 21/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 5:25 (مكة المكرمة)، 2:25 (غرينتش)

معتقل غوانتانامو لا يزال ينتظر التبييض حسب وعود الرئيس الأميركي أوباما (رويترز-أرشيف)

وافقت المحكمة العليا الأميركية على عقد جلسة استماع مطلع العام المقبل لبحث الاستئناف المقدم من 13 مسلما من الإيغور بالصين لإطلاق سراحهم من معتقل غوانتانامو الأميركي في كوبا بعد تبرئتهم من جميع التهم الموجهة لهم.

وقضى هؤلاء -الذين ينتمون إلى عرقية الإيغور المسلمة- عدة سنوات في معتقل غوانتانامو على الرغم من إعلان وزارة الدفاع الأميركية أنهم ليسوا من المقاتلين الأعداء وأنهم مؤهلون لإطلاق سراحهم.

وكان قاض اتحادي قد أمر في أكتوبر/تشرين الأول 2008 الحكومة بالإفراج عنهم وتوطينهم في الولايات المتحدة حال عدم قبول دول أخرى استقبالهم، إلا أن محكمة أعلى ألغت هذا القرار في وقت لاحق.

وتسعى إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى إقناع دول ثالثة بإعادة توطين المعتقلين خلال محاولتها إغلاق المعتقل المثير للجدل في القاعدة البحرية الأميركية النائية في كوبا بنهاية يناير/كانون الثاني المقبل.

ويشكل هؤلاء جزءا من 22 معتقلا من الإيغور في غوانتانامو، حيث أفرج عن خمسة منهم وتم إرسالهم إلى ألبانيا عام 2006.

وفي يونيو/حزيران نقلت واشنطن أربعة آخرين إلى برمودا، وأعربت هذه الدولة التي تقع في المحيط الهادئ عن استعدادها لاستقبال بعض المعتقلين الآخرين.

وفيما قبل ستة من أصل المعتقلين الـ13 الباقين الذهاب إلى جزيرة بالوا في المحيط الهادئ، فإن جميعهم اشترطوا إطلاق سراحهم في الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة