استقالة مسؤول حقوقي هندي متهم بالتحرش   
الثلاثاء 1435/3/7 هـ - الموافق 7/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:27 (مكة المكرمة)، 12:27 (غرينتش)
هنديات يشاركن بدورة للدفاع عن النفس لمواجهة موجة الاغتصاب والتحرش التي تواجه النساء (الأوروبية)
قدم قاض هندي متقاعد استقالته من رئاسة لجنة حكومية لحقوق الإنسان لاتهامه بالتحرش الجنسي من قبل محامية شابة متدربة، وذلك في أجواء مشحونة بالغضب تجاه حوادث اغتصاب متكررة وعنف جنسي في الهند.

وذكر مسؤولون حكوميون أن كيه جانجولي سلم استقالته إلى حاكم ولاية البنغال الغربية أمس الاثنين.

وكانت المحامية المتدربة قد اتهمت جانجولي بمطالبتها بقضاء ليلة في غرفته بالفندق بحجة مساعدته على إنهاء بعض الأعمال المهنية في ديسمبر/كانون الأول 2012. وقد رفضت وكتبت عن ذلك في تدوينة على الإنترنت. وأنكر القاضي تلك الاتهامات وقال إنها محاولة من "دوائر ذات نفوذ" لتشويه صورته.

وشكلت المحكمة العليا لجنة للتحقيق في المسألة، وقد خلصت إلى أن "سلوكا غير مرغوب فيه" صدر عن جانجولي، لكنها أشارت إلى أنها لن تتخذ أي إجراء ضده لأن الواقعة حدثت بعد تقاعده.

ورحبت رئيسة اللجنة الوطنية لشؤون المرأة مامتا شارما باستقالة القاضي، وقالت "كان من الأشرف له أن يستقيل عندما ووجه بالاتهام. ولكن أن تأتي متأخرا أفضل من ألا تأتي".

وقالت شارما إن الاتهامات التي وجهت لجانجولي من قبل فتاة في عمر حفيدته تسببت في حالة من الصدمة بالهند، ولا سيما أنها جاءت في وقت يشهد صحوة متزايدة في أعقاب حوادث اغتصاب جماعي متكررة في البلاد.

وتعيش الهند هذه الأيام على وقع أجواء ذكرى مرور عام على وفاة طالبة تعرضت لحادث اغتصاب جماعي في حافلة بنيودلهي، وهو ما كان قد أثار احتجاجات وغضبا دوليا.
 
وفي مارس/آذار الماضي، اعتقلت الشرطة شخصا واحتجزت 22 آخرين على صلة بحادث اغتصاب طفلة تبلغ من العمر ست سنوات ومحاولة قتلها في نيودلهي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة