العليا الدانماركية تؤيد تسليم رواندي متهم بالإبادة   
الخميس 1435/1/4 هـ - الموافق 7/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:21 (مكة المكرمة)، 11:21 (غرينتش)
بقايا محنطة لضحايا المجازر الجماعية في رواندا (الأوروبية)
سمحت المحكمة العليا الدانماركية أمس بتسليم رواندي لم يكشف عن هويته يشتبه في تورطه بالإبادة الجماعية التي وقعت عام 1994 في البلد الواقع شرقي أفريقيا، وهو قرار يقول الدفاع إنه سيستأنفه أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وذكرت المحكمة أن المشتبه فيه، وهو مدرس سابق من قبائل الهوتو، ربما يسلم إلى رواندا حيث يتهم بالمشاركة في قتل التوتسي.

وقال محامي الدفاع بجورن إلمكيست إنه سيطعن في قرار التسليم أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ، لاحتمال تعرض موكله للتعذيب حين التسليم.

وفي تفسير لقرارها، قالت المحكمة العليا إن رواندا ألغت عقوبة الإعدام، وإن المشتبه فيه بحال إدانته سيقضي عقوبته في سجن يفي بالمعايير الدولية.

واستشهدت أيضا بالعديد من القضايا الأخيرة التي جرى فيها تسليم روانديين لقضاء عقوبات في بلدهم.
 
ونفى الرواندي (51عاما) الذي يعيش بالدانمارك منذ عام 2001 مع زوجته وأطفاله الأربعة واعتقل عام 2010 بناء على طلب من رواندا، الاتهامات الموجهة له، ويعبر عن خوفه على حياته برواندا.
 
وكانت محكمتان (أدنى درجة) ووزارة العدل الدانماركية قد ذكرت في وقت سابق أن الرجل ربما يتم تسليمه إلى رواندا.
 
وقتل مئات الآلاف من قبائل التوتسي بمذابح نفذتها مليشيات من متطرفي الهوتو خلال ما سمي الإبادة الجماعية برواندا التي بدأت مطلع أبريل/نيسان 1994 واستمرت نحو مائة يوم، وكان ضحاياها معتدلين من الهوتو ومن قبائل التوتسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة