دعوة أممية لربط الجنسية بمكان الولادة   
الثلاثاء 1437/1/22 هـ - الموافق 3/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:00 (مكة المكرمة)، 11:00 (غرينتش)

دعت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة إلى منح الأطفال جنسية البلد الذي يولدون فيه، وأن تمرر جنسيات أمهاتهم إليهم كما هو الحال مع الرجال.

كما دعت إلى تأمين سجل عالمي لتسجيل المواليد الجدد في كل العالم، ومنحهم الجنسيات لحظة ولادتهم لمنع وجود طفل بلا جنسية مستقبلا.

وطالبت المفوضية الأممية بضرورة إنهاء ملف الأطفال بلا جنسية لما يسببه ذلك من أضرار بالغة على حياتهم وحياة أسرهم.

وستقدم المفوضية أمام الأمم المتحدة بنيويورك تقريرا بشأن أهمية حق الإنسان، ولا سيما الطفل، بالحصول على جنسية ضمن خطتها للتخلص من هذه الظاهرة بحلول عام 2024.

وأجرت مسحا في عدة دول تضمن دراسة أوضاع مئات الأشخاص للحصول على معلومات اجتماعية ونفسية وتعليمية لها علاقة بالأطفال الذين ولدوا من دون جنسية، وتأثير ذلك عليهم.

وطبقا لبيانات الأمم المتحدة، يولد كل عشر دقائق طفل بدون جنسية في العالم.

وذكرت المفوضية أنه بسبب تزايد الهجرة والهروب الجماعي من الحروب، مثلما هو الحال في سوريا، تزايد عدد الأشخاص الذين لا يحملون جنسية، من خلال حالات الولادة في طرق الفرار وفي الدول التي لا تمنح هؤلاء الأطفال حق الحصول على الجنسية.

ووفق بيانات المفوضية السامية، فإن هناك نحو سبعين ألف طفل يولدون سنويا في دول بأفريقيا وآسيا، على وجه الخصوص، دون الحصول على جنسية.

وذكر المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتريس أن الأشخاص غير الحاملين لجنسية لا يسمح لهم في الغالب بالتعليم أو الرعاية الطبية أو الحصول على فرصة عمل، وقال إنه "لا ينبغي الحكم على الأطفال بالعيش في تمييز وسخط ويأس".

وطالب غوتريس كافة الحكومات بمنح الجنسية للأطفال المولودين في بلادهم، وإلغاء كافة القوانين التي ترفض منح الجنسية بسبب الانتماء لمجموعة عرقية معينة أو دين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة