دعوة أوروبية للتحقيق بشأن السجون السرية   
الأربعاء 1433/10/26 هـ - الموافق 12/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)
السجون السرية ومعتقل غوانتانامو أبرز الانتهاكات الأميركية عقب أحداث سبتمبر 2011 (الفرنسية-أرشيف)

أعلن البرلمان الأوروبي الثلاثاء أن دولا أعضاء في الاتحاد الأوروبي ترفض الكشف عن دورها في برامج الترحيل والاعتقال السري التي قادتها الولايات المتحدة خلال سنوات ما بعد هجمات 11سبتمبر/ أيلول 2001.

ودعا بيان صادر من البرلمان بمناسبة الذكرى السنوية الحادية عشرة للهجمات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى التحقيق في احتمال وجود أشخاص معتقلين في سجون أو منشآت سرية على أراضيها في إطار برامج الترحيل التابع لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي)، التي كان يعذب فيها المشتبه في ارتكابهم جرائم "إرهابية".

ويتضمن التقرير معلومات جديدة حول الدور الذي لعبته ليتوانيا وبولندا ورومانيا في الاعتقال السري للمشتبه فيهم وترحيلهم إلى دولة ثالثة.

وقالت كاتبة التقرير البرلمانية هيلين فلوتر إن "التقرير يؤكد وجود نظام كبير وسري وغير قانوني يشمل أعمال تعذيب واختفاءات قسرية"، وأوضحت أن التقرير يستند بشكل كبير على معلومات في قاعدة بيانات تحتفظ بها المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية.

ودعا البرلمانيون السلطات القضائية الرومانية إلى فتح تحقيق في مواقع الاحتجاز التابعة للمخابرات الأميركية "وخاصة على ضوء وجود دليل جديد من خلال تنظيم رحلات جوية بين رومانيا وليتوانيا".

وحثوا ليتوانيا أيضا على الوفاء بالتزامها السابق بشأن إعادة فتح تحقيق جنائي على أساس هذه المعلومات، وشجعوا بولندا على استمرار التحقيقات الجارية بشأن مراكز الاعتقال السري.

ويأتي التقرير بعد خمس سنوات من تحقيق خاص قام به البرلمان الأوروبي بشأن دور دول الاتحاد الأوروبي في برنامج الترحيلات والاعتقالات السرية الأميركية.

ودعا البرلمان الأوروبي أيضا دولا أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي من بينها إيطاليا وألمانيا وفنلندا بجانب المملكة المتحدة للكشف عن جميع المعلومات الخاصة بطائرات يشتبه في صلتها بالمخابرات المركزية الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة