الشرطة الأنغولية تحتجز 18 شخصا   
الأحد 1434/5/20 هـ - الموافق 31/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:11 (مكة المكرمة)، 8:11 (غرينتش)

ألقت الشرطة الأنغولية القبض على 18 ناشطا لتنظيمهم مظاهرة مناهضة للحكومة في العاصمة لواندا أمس السبت، في أول احتجاج منذ انتخابات أغسطس/آب الماضي على الرئيس جوزيه إدواردو دوس سانتوس الموجود في السلطة منذ 33 عاما.

وقالت حركة الاحتجاج الشبابية "سنترال أنغولا 7311" على حسابها على خدمة تويتر إن "المظاهرة التي استوفت جميع الشروط القانونية كانت هدفا للقمع المعتاد من النظام باستخدام الشرطة" الأنغولية.

ويتهم المحتجون الرئيس -الذي حصل حزبه "إم بي إل آي" على 72% من أصوات الناخبين في الانتخابات الأخيرة، لضمان حصوله على فترة ولاية جديدة مدتها خمسة أعوام- بسوء إدارة احتياطيات البلاد النفطية وقمع حقوق الإنسان وعدم بذل ما يكفي من جهود للقضاء على الفساد والفقر.

وطبقا لجاء في ملصق وضع على الإنترنت فإن المظاهرة التي نظمت أمس بالقرب من مقر قيادة شرطة لواندا دعت إلى الدفاع عن "حق من يفكرون بطريقة مختلفة في الحياة والحرية". كما تهدف إلى الكشف عن مصير اثنين من النشطاء اختفيا بعد مظاهرة للمتقاعدين العسكريين في مايو/أيار 2012 بالعاصمة، خاصة أن وزارة الداخلية وعدت في السابق بأن تعلن نتائج تحقيق الشرطة في الموضوع ولم تفعل ذلك.

وقال مانويل جواو، وهو شاب ممن أطلقت الشرطة سراحهم، لوكالة الأنباء الفرنسية، إن عددا من النشطاء ألقي عليهم القبض وإن أجهزة الصحافة التي حضرت في المكان صادرتها الشرطة.

وقال أحد منظمي المظاهرة، يدعى أدولفو كامبوس "سنتابع الضغط حتى ظهورهم أو حتى تعلن الحقيقة".

وقد شجبت منظمة حقوقية أنغولية غير حكومية ما سمته عنف الشرطة تجاه الشبان المحتجين، وحيل الحكومة لمنع المظاهرات. وقال رئيسها جوزي باترسيانو "من المحزن أن نرى الشرطة تتورط في مثل هذا العنف ضد شبان متظاهرين بطريقة سلمية، في ممارسة لحق يضمنه الدستور".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة