إقرار عراقي بتفشي الأمراض بين السجناء الأجانب   
الاثنين 12/5/1436 هـ - الموافق 2/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:23 (مكة المكرمة)، 11:23 (غرينتش)
أقر وزير العدل العراقي حيدر الزاملي بانتشار الأمراض بين السجناء الأجانب القابعين بسجون وزارته -كالأمراض الجلدية- إلا أنه أكد أن تلك الأمراض "لا تعد كارثية".

ولفت إلى أن وزارة الصحة اتخذت بعض الإجراءات من أجل الحيلولة دون انتشار هذه الحالات من خلال معالجة الحالات المصابة، وعزلهم عن السجناء.

وعلل الوزير سبب انتشار الأمراض المعدية بين السجناء بـ "اكتظاظ السجون بحيث تضم ثلاثة أضعاف قدرة استيعابها".

وغالبا ما يطالب مهتمون بحقوق الإنسان بتحسين أوضاع المعتقلين بالسجون العراقية، مطالبين السلطات باتخاذ التدابير الكفيلة لتحسين أوضاعهم.

وكشفت الزاملي أن المعتقلين الأجانب بسجون وزارته بلغوا مائتي سجين غالبيتهم من دول عربية، ويأتي في مقدمتهم السعوديون يليهم الليبيون ثم الأردنيون ثم السوريون، دون ذكر أعداد المعتقلين بالتحديد من تلك الدول.

وبين الزاملي أن التهم الموجهة لأغلب هؤلاء المعتقلين هي "قضايا الإرهاب، بينما وجه لآخرين تجاوز حدود، واتجار غير مصرح به".

وأشار الوزير إلى أن عدد الذين هربوا من سجني التاجي وأبو غريب قبل عامين كان ثمانمائة سجين، انضم بعضهم "للإرهابيين وبعضهم هرب خارج العراق، وقسم ثالث اعتقل، وأعداد أخرى جار البحث عنهم من قبل وزارة الداخلية" رافضا ذكر أعداد الذين اعتقلوا.

وكان عدد كبير من السجناء هرب في يوليو/تموز 2013 من سجني أبو غريب والتاجي، بعد هجوم من قبل مسلحين أكدت الجهات الأمنية حينها أنهم ينتمون إلى تنظيم "القاعدة". وكان أغلب الهاربين متهمين بقضايا "إرهاب" ومنهم محكوم عليهم بالإعدام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة