ضوء أخضر لمقاضاة رمسفيلد مدنيا   
الثلاثاء 1432/9/11 هـ - الموافق 9/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:05 (مكة المكرمة)، 15:05 (غرينتش)

رمسفيلد متهم بتطوير أساليب الاستجواب القاسية للمعتقلين (رويترز-أرشيف)

أجازت محكمة استئناف أميركية أمس مقاضاة وزير الدفاع الأسبق دونالد رمسفيلد مدنيا لدوره في استخدام أساليب سمحت بتعذيب معتقلين -بينهم أميركيون- في العراق.

وأقام الدعوى الأميركيان دونالد فانس وناتان إيرتل, ويطالبان فيها بتعويضات من الوزير الأسبق وآخرين متهمين بتطوير وإجازة استخدام أساليب استجواب قاسية، ويقولان إنهما تضررا من تلك الأساليب حين اعتقلا في العراق عام 2006.

وعمل الأميركيان لحساب شركة أمن خاصة بالعراق عام 2006, وقالا إنهما خشيا تورط الشركة في الفساد, وأبلغا السلطات الأميركية وتعاونا معها.

وقد احتجزهما الجيش الأميركي مطلع 2006 ونقلهما إلى معسكر كروبر قرب مطار بغداد، حيث تعرضا لعمليات استجواب قاسية واعتداءات جسدية حسب قولهما.

وبعد احتجاز استمر بضعة شهور, أطلق الجيش الأميركي فانس وإيرتل دون توجيه تهم إلى أي منهما.

وقالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إن قاضيين صوتا لصالح مقاضاة وزير الدفاع الأميركي الأسبق وتحميله شخصيا مسؤولية التعذيب الذي تعرض له المواطنان الأميركيان, في حين صوت ثالث ضد القرار.

ويفترض أن ينظر قاض اتحادي بشيكاغو في الدعوى المدنية المقامة ضد رمسفيلد الذي خدم في إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش, واستقال من منصبه في نوفمبر/تشرين الثاني 2006 بينما كانت إدارة بوش تتعرض لانتقادات داخلية حادة بسبب احتلال العراق, وما جرى فيه من انتهاك لحقوق الإنسان.

وأشارت الصحيفة إلى أن مدعين حكوميين اعتبروا أنه يتعين رفض الدعوى مثلما رُفضت دعاوى مماثلة أقامها مواطنون غير أميركيين. لكنها قالت إن القضاة في محكمة الاستئناف بشيكاغو خلصوا إلى أن حالة فانس وإيرتل مختلفة لأنهما مواطنان أميركيان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة