تحذير من تقييد حرية التعبير بليبيا   
الخميس 1431/2/13 هـ - الموافق 28/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:26 (مكة المكرمة)، 10:26 (غرينتش)
توقف صحيفتي أويا وقورينا عن الصدور أثار غضبا حقوقيا (الجزيرة-أرشيف)
حذرت منظمة التضامن لحقوق الإنسان مما سمتها إجراءات متواصلة لتقييد حرية الصحافة قالت إن الحكومة الليبية تتخذها تجاه الصحافة والإعلام الحر وحرية التعبير.
 
كما حذرت المنظمة في بيان من تأثيرات سلبية على حق المواطن في الوصول إلى المعلومات، إضافة إلى "المضايقات المستمرة للإعلاميين
وتهديدهم".
 
وأشار البيان إلى حجب مواقع إخبارية على شبكة الإنترنت، وحجب موقع يوتيوب، إضافة إلى "استدعاءات متكررة للإعلاميين من إذاعة بنغازي المحلية ورئيس تحرير صحيفة أويا المستقلة، واعتقال الكاتب جمال الحاجي، والصحفي أحمد خليفة، وإيقاف إصدار صحيفتي أويا وقورينا.
 
وذكر أيضا أن ما انتهجته السلطات يُعد خرقا لما صادقت عليه من معاهدات تقتضي رفع الوصاية المفروضة على الصحافة، والسماح بحرية التعبير بما لا يتنافى مع قيم المجتمع.
 
وفي مواجهة ذلك, رفعت منظمة التضامن شكوى للمقرر الخاص المكلف بحرية التعبير والإعلام يالأمم المتحدة.
 
وطبقا لتصنيف "مراسلون بلا حدود" لعام 2009, تأتي الجماهيرية في المرتبة رقم 156 بحسب مؤشر حرية الصحافة السنوي الثامن.
 
من جهة ثانية وفيما يتعلق باليمن, رحب الاتحاد الدولي للصحفيين بما سماها الصفقة الناجحة التي توصلت إليها نقابة الصحفيين اليمنيين مع السلطات لتحسين ظروف عمل الصحفيين بوسائل الإعلام المملوكة للدولة.
 
وكانت الحكومة قد وافقت على زيادة الأجور وتحسين عقود العمل بداية 2009، إثر مفاوضات أعقبت الإضراب الجزئي الذي نفذه صحفيون يعملون بأربع مؤسسات إعلامية حكومية، هي وكالة سبأ للأنباء ومؤسسة الثورة وصحيفتا الجمهورية و14 أكتوبر.
 
وكان من المقرر وضع الاتفاق حيز التنفيذ هذا العام، لكنه استبعد من الموازنة العامة لعام 2010 مما أدى لمشاركة أكثر من 1500 صحفي بالإضراب الذي نظم بداية هذا الشهر. وقد دعت نقابة الصحفيين أمس إلى إنهاء الإضراب بعد تأمين الاتفاق مع الحكومة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة