واشنطن: هروب الملايين عام 2013 بسبب معتقداتهم الدينية   
الثلاثاء 1435/10/3 هـ - الموافق 29/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 2:04 (مكة المكرمة)، 23:04 (غرينتش)

قالت الولايات المتحدة اليوم في تقريرها السنوي عن الحريات الدينية إن عدد أعضاء الطوائف الدينية الذين اضطروا للفرار من منازلهم على مستوى العالم العام الماضي أكبر من أي وقت في الذاكرة الحديثة.

وأضاف التقرير الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية أنه في كل ركن من العالم تقريبا اضطر ملايين المسيحيين والمسلمين والهندوس وغيرهم ممن يمثلون طائفة من المعتقدات للفرار من منازلهم بسبب معتقداتهم الدينية.

وقال التقرير إن مئات الآلاف من المسيحيين فروا من الحرب الأهلية في سوريا التي دخلت عامها الرابع، وفي جمهورية أفريقيا الوسطى أفادت تقارير بأن الانفلات الأمني والعنف الطائفي بين المسيحيين والمسلمين أسفرا عن مقتل سبعمائة شخص في ديسمبر/كانون الأول وحده، ونزوح أكثر من مليون نسمة عام 2013.

وأبرز التقرير العنف ضد المسلمين في ميانمار الذي أسفر عن مقتل ما يصل إلى مائة شخص، وأجبر 12 ألف شخص على النزوح عن ديارهم في منطقة ميكتيلا أوائل عام 2013.

وقال إن خطاب الكراهية المنظم والاعتداء على المسلمين الروهينغا مستمران في ميانمار، وإن العداء بين البوذيين والمسلمين يستغل في كثير من الأحيان لتحقيق مكاسب سياسية.

وأشار التقرير إلى العنف الطائفي في باكستان الذي قتل أكثر من أربعمائة شيعي وثمانين مسيحيا، واضطهاد الصين أقارب من أشعلوا النار في أنفسهم احتجاجا لأسباب دينية.

وذكر التقرير أن الهجمات على الدين لا تقتصر على العالم النامي، فقد ظهرت أدلة على معاداة السامية في منتديات الإنترنت وملاعب كرة القدم، مما أدى بالكثير من اليهود الى إخفاء هويتهم الدينية.

وتطرق التقرير إلى وقائع تعاون فيها أشخاص من ديانات مختلفة لحماية بعضهم بعضا، ذاكرا أن مظاهر التضامن هذه شملت مساعدة مسلمين في حماية المسيحيين من خلال تشكيل سلاسل بشرية حول الكنائس في باكستان ومصر.

وأضاف أن ازدياد الاعتداءات على المساجد في بريطانيا دفع مجموعة من اليهود المتدينين إلى مساعدة القيادات المسلمة في حماية المساجد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة