إيران تفرج عن الناشطة الحقوقية ستوده   
الخميس 1434/11/14 هـ - الموافق 19/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 1:28 (مكة المكرمة)، 22:28 (غرينتش)
ستوده (يمين) منحها البرلمان الأوروبي سابقا جائزة ساخاروف مناصفة بينها وبين مواطنها المخرج بناهي (الفرنسية-أرشيف)
أطلقت السلطات الإيرانية الأربعاء سراح المحامية والناشطة الحقوقية نسرين ستوده المسجونة منذ أغسطس/آب 2010 بسبب دفاعها عن حقوق الإنسان ولنشرها دعاية ضد المؤسسة الدينية الرسمية في إيران، حسب مصادر عائلية وإعلامية رسمية.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ستوده قولها -بعيد الإفراج عنها- "لدي ترخيص بالعمل وسأستمر" في الدفاع عن حقوق الإنسان، مؤكدة أنها "في لياقة تامة جسديا ونفسيا"، رغم إضراب عن الطعام خاضته قبل نحو عشرة أشهر للاحتجاج على ظروف الاعتقال، وعلى قرار منع أسرتها من السفر.

وأضافت المحامية "نفسيا، أنا في حالة جيدة، لكن تجربتي -مع كل الضغط النفسي والجو الأمني المثقل، وعدم إمكانية إجراء اتصالات هاتفية، إلى جانب أمور أخرى- صعبة للغاية".

وحكم على ستوده في يناير/كانون الثاني 2011 بالسجن 11 عاما، وبالمنع من ممارسة مهنتها لمدة 20 عاما، بعد أن أدينت بتهمة "القيام بأفعال تمس الأمن القومي وبالدعاية ضد النظام". كما حكم عليها لانتمائها إلى مركز شيرين عبادي الإيرانية الفائزة بجائزة نوبل للسلام للمدافعين عن حقوق الإنسان.

وخفضت محكمة الاستئناف عقوبتها إلى ست سنوات في سبتمبر/أيلول 2011، بحسب منظمة العفو الدولية التي تبنت قضيتها باعتبارها "سجينة رأي".

وأفرج الأربعاء كذلك عن سياسيين وصحفيين آخرين تم توقيفهم أثناء حركة الاحتجاج التي تلت إعادة انتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد في 2009. ويبدو أن الإفراج له علاقة بانتخاب الرئيس الجديد حسن روحاني الذي كان دعا إلى إطلاق سراح معارضي نجاد.

يذكر أن البرلمان الأوروبي منح في شهر ديسمبر/كانون الأول جائزة ساخاروف لحرية الفكر للمحامية نسرين ستوده، مناصفة بينها وبين المخرج السينمائي الإيراني جعفر بناهي الذي صدر عليه حكم بالسجن لمدة ست سنوات، إضافة إلى حظر مزاولته الإخراج السينمائي أو كتابة السيناريوهات أو إجراء أي مقابلات يعتبرها قضاة تهديدا للأمن القومي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة