ووتش: ظروف عمل سيئة للخادمات بعُمان   
الأربعاء 1437/10/8 هـ - الموافق 13/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:07 (مكة المكرمة)، 11:07 (غرينتش)

قال منظمة هيومن رايتس ووتش إن عاملات المنازل في سلطنة عمان يواجهن ظروف عمل سيئة، ويكتمن معاناتهن خلف أبواب مغلقة، ودعت السلطات إلى "إصلاح نظام الهجرة التقييدي الذي يجعل العمال الوافدين تحت رحمة أرباب العمل".

وفي تقرير من 62 صفحة بعنوان "باعوني.. انتهاك واستغلال عاملات المنازل في عمان"، أجرت المنظمة الحقوقية مقابلات مع 59 عاملة، تحدثن عن "انتهاكات ترقى إلى العمل القسري أو الاتجار بالبشر".

ويوثق التقرير كيف يتسبب نظام كفالة العمال المهاجرين وغياب الحماية في قانون العمل العماني في تعرض عاملات المنازل المهاجرات لسوء المعاملة والاستغلال لأنهن لا يستطعن تغيير وظائفهن دون موافقة أصحاب العمل الأصليين.

وتقول الباحثة في حقوق المرأة في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى المنظمة روثنا بيغم إن عاملات المنازل المهاجرات يخضعن في عمان لسلطة أرباب العمل، وهن تحت رحمتهم المطلقة". وأضافت "يمكن لأصحاب العمل أن يجبروهن على العمل دون راحة أو أجر أو غذاء، لأنهم يعلمون أنهن سيتعرضن للعقاب إن هربن".

وتقول المنظمة إن العاملات اللائي يهربن من سوء المعاملة -بما في ذلك الضرب والاعتداءات الجنسية وعدم دفع الأجور والعمل ساعات مطولة- ليس أمامهن سُبل إنصاف، بل قد يواجهن عقوبات قانونية بتهمة "الهروب".

وأورد التقرير حالة أسماء ك. من بنغلادش التي ذهبت إلى الإمارات للعمل "فباعها" وكيل التوظيف لرجل صادر جواز سفرها وأخذها إلى عُمان حيث أجبرها على العمل 21 ساعة في اليوم وحرمها من الطعام، وأهانها لفظيا، وتحرش بها جنسيا.

وأضافت أسماء "لا يسمحون لي بالجلوس طوال اليوم، عندما قلت إنني أريد أن أغادر، أجابني: "اشتريتك بـ 1560 ريالا عمانيا (4052 دولارا أميركيا) من دبي، أعيديها لي، وبعد ذلك يمكنك الذهاب".

ووفق المنظمة، توجد 130 ألف عاملة منزلية على الأقل في عمان، معظمهن يأتين من الفلبين، وإندونيسيا، والهند، وبنغلاديش، وسريلانكا، ونيبال، وإثيوبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة