حملة للصليب والهلال الأحمر بثماني دول   
السبت 1430/6/6 هـ - الموافق 30/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:55 (مكة المكرمة)، 19:55 (غرينتش)
فريق للصليب الأحمر يشرف على تسلم رهائن بأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
 
تنظم الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر حملة تحت شعار "عالمنا عملكم"، وذلك بمناسبة مرور 150 عاما على تأسيسها ومرور 60 عاما على اتفاقيات جنيف الأربع التي تنظم حقوق الإنسان الأساسية في حالة الحرب.

وقال رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر خوان مانويل تورو إن "الحملة أكثر من مجرد رفع مستوى الوعي, فهي نداء إلى التحرك بهدف إشراك الناس في روح التطوع لمواجهة الأزمات الحالية والناشئة".

وذكر أن "الحملة يرمز لها بكرة أرضية تسودها الفوضى، وكل مرة يقوم فيها الناس بعمل فهم يساعدون على إعادة ترتيب هذا العالم المليء بالفوضى".
 
أما رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر فقال "نظرا للأزمة الاقتصادية العالمية, من الواضح أن الكثيرين يعيشون أوقاتا عصيبة ولكنها أكثر صعوبة للذين لا يمتلكون أصلا إلا القليل. ونحن نتحمل مسؤولية جماعية عن جعل عالمنا مكانا أفضل ونتمتع بالقدرة الفردية على "القيام بعمل" لمساعدة الآخرين".
 
وتشتمل الفعاليات على معرض صور يشترك فيه خمسة من أبرز المصورين في العالم ينطلق في نيويورك وجنيف وأكثر من 40 بلدا، ويعكس المعرض ما تخلفه الحرب والعنف المسلح من آثار في حياة الناس.
 
ويتزامن إطلاق الحملة مع الذكرى السنوية الـ150 لمعركة "سولفرينو" التي أدت إلى إنشاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر والذكرى التسعين للاتحاد الدولي والذكرى الستين لاتفاقيات جنيف.
 
ويتوقع أن يشارك ملايين المتطوعين لهذه الحملة في أكثر من 80 بلدا في الاحتفال بإطلاقها الذي يوافق الثامن من مايو/ أيار الذي يعترف به أيضا بأنه اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر.
 
ثماني دول
وستتركز نشاطات الحملة في ثماني دول هي أفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية ولبنان وكولومبيا وجورجيا وهاييتي والفلبين وليبيريا.
 
وجاء اختيار هذه الدول لأنها "تعكس معا مراحل النزاع المختلفة، وهي الحرب والمرحلة الانتقالية ومرحلة إعادة البناء بعد توقف القتال"، وفق ما ذكره موقع الحملة على الإنترنت.
 
ويتركز معظم نشاطات الحملة في تلبية احتياجات المتضررين من الحرب وتقديم الدعم في مجال التأهيل البدني وتنظيم زيارات للمحتجزين والتعريف بالقانون الدولي الإنساني بين حاملي السلاح.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة