تأكيد حقوقي لتعذيب وتصفية قيادات إخوانية بمصر   
الأحد 1436/11/23 هـ - الموافق 6/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:17 (مكة المكرمة)، 15:17 (غرينتش)

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إن تحقيقاتها الاستقصائية خلصت إلى تفنيد الرواية الرسمية المصرية بمقتل تسعة من قيادات الإخوان المسلمين في "اشتباك" مع قوى الأمن المصري بمدينة 6 أكتوبر في الجيزة، وفق بيان للداخلية صدر فاتح يوليو/تموز الماضي.

وتشير المنظمة في تقريرها إلى أن عشرات الأدلة توفرت لها حول قيام الداخلية "بتصفية أولئك الأشخاص بعد اعتقالهم وتعذيبهم بإطلاق الرصاص الحي عليهم دون أي مبرر قانوني، مما يجعل سلوك الداخلية بقتلهم جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار خارج إطار القانون".

والقيادات الإخوانية هم: هشام خليفة، هشام الدسوقي، معتصم العجيزي، عبد الفتاح إبراهيم، طاهر إسماعيل، هشام خفاجي، ناصر الحافي، أسامة الحسيني، السيد يوسف.

وأوضح التقرير الحقوقي أن التشريح الطبي والأدلة أكدت أن بعضهم قُتل وهو في وضعية منخفضة عن القاتل، وقتل آخرون بطلق ناري في مؤخرة الرأس والظهر والجنب، مما يكذب ادعاء المقاومة أو الاشتباك المسلح.

وأضاف أنه بعد عرض صور واضحة للجثث على مختصين في الطب الشرعي تبين أن بعض القتلى تعرض للتعذيب بالضرب بآلات غير حادة (هراوات وعصي) والصعق بالكهرباء والحرق في مناطق متفرقة من الجسد، قبل أن تطلق قوات الأمن عليهم الرصاص دون أدنى مقاومة من جانبهم.

واستند تقرير المنظمة العربية لحقوق الإنسان، في المعلومات والأدلة، إلى أسر القتلى التسعة وبعض صور تصاريح الدفن، ومقاطع الفيديو والصور، وشهادات بعض الذين شاركوا في تغسيل وتكفين الضحايا قبل الدفن. ووفر هؤلاء -وفق المنظمة- صورا واضحة لجثث بعض الضحايا والإصابات.

وذكر التقرير أن عدد من وثق مقتلهم بالتصفية الجسدية المباشرة منذ أول يناير/كانون الثاني 2015 وحتى الآن وصل إلى 22 شخصا توافرت أدلة تثبت كذب رواية الداخلية بحقهم، بينما تظل 41 حالة قتل في ظروف مشابهة بحاجة إلى بحث وتحقيق دقيق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة