مظاهرة لمعتقلين بحمص بعد إضرابهم عن الطعام   
الاثنين 1436/3/8 هـ - الموافق 29/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:33 (مكة المكرمة)، 9:33 (غرينتش)

بث ناشطون سوريون صورا على شبكة الإنترنت لمظاهرة قام بها عشرات المعتقلين في سجن حمص المركزي، بعد إعلانهم إضرابا عن الطعام دخل يومه الثاني.

ويطالب هؤلاء المعتقلون النظام السوري بالإفراج عنهم والكف عن اعتقالهم التعسفي دون محاكمة. يُذكر أن هذا السجن مخصص أساسا للسجناء الجنائيين، لكن أجهزة الأمن عمدت إلى زج الناشطين والمتظاهرين فيه، بعد أن امتلأت المعتقلاتُ بناشطي الثورة.

وتعج المدن السورية اليوم والخاضعة لسلطة النظام بعدد كبير من السجون والمعتقلات، ومنها سجن عدرا للنساء، وفيه نحو مائتي معتقلة.

ووفق الهيئة السورية للعدالة الانتقالية -في بيان حديث- فإن المعتقلات فيه يحرمن "من كل شيء" ويخضعن لتعذيب وحشي.

وهناك أيضا سجن دمشق المركزي في عدرا، ويتألف من 12 جناحا بها عشرة آلاف معتقل، في كل جناح 12 غرفة ضيقة تؤوي الواحدة منها أحيانا مائة سجين.

وهناك سجن حلب المركزي، وفيه جناح خاص "للسلفية"، وتؤوي كل غرفة فيه 25 سجينا في الأحوال العادية، ولكن مع انطلاق الثورة أصبح عدد السجناء في كل غرفة أكثر من خمسين سجينا.

وهناك أيضا سجن صيدنايا المركزي، وتتولى حراسته كتيبة عسكرية. ولا يخضع هذا السجن لقواعد نظام السجون ولا يتبع وزارة الداخلية، ولا تتمتع أية جهة رقابية قضائية أو مستقلة بسلطة على الأوضاع فيه، ويقدر عدد معتقليه حاليا بحوالي 14 ألف معتقل.

وهناك فرع فلسطين ذائع الصيت جنوب دمشق، ويحوي 38 زنزانة مساحة الواحدة متر ونصف متر مربع، وتسمى بالمنفردة. كما يحوي 19 مهجعا يؤوي الواحد منها ستين معتقلاً، ويتحدث المعتقلون فيه عن تعذيب بشع وتحرش جنسي واغتصاب ومنع من النوم لأكثر من ثلاثة أيام متواصلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة