مبعوث أممي: انتهاكات صارخة بميانمار   
الأحد 6/4/1434 هـ - الموافق 17/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:34 (مكة المكرمة)، 9:34 (غرينتش)
توماس أوجيا كوينتانا طالب بتمكين مسلمي ميانمار من الحصول على جنسيتها (الأوروبية)
قال مقرر الأمم المتحدة الجديد لحقوق الإنسان في ميانمار توماس أوجيا كوينتانا إن الانتهاكات "الصارخة" في مجال حقوق الإنسان مستمرة بحق مسلمي البلاد، الذين لمح إلى أنهم لا يزالون يخضعون للتعذيب وسوء المعاملة ويحرمهم البوذيون من تلقي المساعدات الطبية.
 
جاء ذلك بعد مهمة لتقصي الحقائق استغرقت خمسة أيام في ميانمار أشاد فيها المبعوث الدولي بتعاون الحكومة وبالإصلاحات التي قال إنها "متواصلة في الاتجاه الصحيح".

وأضاف كوينتانا "رغم التقدم فإن هناك أدلة على وقوع انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان خاصة في ولاية راخين (راكان) الغربية المضطربة".

وهز الصراع الطائفي أرجاء الولاية العام الماضي بين الأغلبية البوذية مدعومة بقوات الجيش وبين أقلية الروهينغا المسلمة، التي تحرم القوانين الميانمارية أغلب أبنائها من الجنسية منذ عام 1982.

وزار المبعوث الأممي مخيمات النازحين في راخين حيث ترعى وكالات الأمم المتحدة وجماعات الإغاثة نحو 120 ألف شخص من أبناء الروهينغا.
 
ولفت إلى أن الأفراد في مخيمات راخين "خاصة مخيمات المسلمين في بلدة ميان بون بحاجة إلى المساعدة الطبية".
 
وأضاف أن "الأمر لا يقتصر على غياب الموارد ولكنه من الصعب إدخال المساعدة الطبية إلى المسلمين بسبب البوذيين في راخين".
 
وقال كوينتانا إنه دعا وزير الشؤون الداخلية في ميانمار إلى إصدار أوامره للسلطات في سجن بوتيداونغ في راخين "للتوقف على الفور عن أي ممارسات تعذيب أو سوء معاملة قد تكون تحدث في مخالفة للقانون الدولي لحقوق الإنسان".
 
كما حث الحكومة على تعديل قانون المواطنة بالبلاد لعام 1982 بحيث يسمح لسكان راخين المسلمين بأن يصبحوا مواطنين عاديين في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة