انطلاق فعاليات مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية في قطر   
الأربعاء 1429/11/29 هـ - الموافق 26/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:57 (مكة المكرمة)، 17:57 (غرينتش)
الدوحة تستضيف نحو ثلاثة آلاف شخص من بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء (الجزيرة-أرشيف)

بدأت في دولة قطر اليوم فعاليات مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني باستعراض تنفيذ وثيقة "توافق آراء مونتيري" بهدف تقديم توصيات بشأن المساهمات الرئيسية اللازمة لحفز التنمية، وضمان تمويل كاف لها.
 
ومن المقرر أن يشارك بالمؤتمر، الذي تتواصل فعالياته في منتجع شيراتون الدوحة حتى 2 ديسمبر/ كانون الأول، ثلاثة آلاف شخص من 145 دولة بينهم 55 رئيس دولة وحكومة نصفهم من أفريقيا.
 
وعلى جدول الأعمال اجتماعات عامة وموائد مستديرة حوارية ستتناول تعبئة الموارد المحلية من أجل التنمية، وتعبئة الموارد الدولية لصالح التنمية، والتجارة الدولية بوصفها محركا للتنمية، وزيادة التعاون الدولي على الصعيدين المالي والتقني، والدين الخارجي، وتعزيز تضافر وتماسك النظم النقدية والمالية على الصعيد الدولي بهدف دعم التنمية.
 
وسترافق المؤتمر أيضا أنشطة جانبية من قبل الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني.
 
فعاليات متعلقة
وبالتوازي مع مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية، انطلق يوم الأربعاء الماضي المنتدى الدولي لمنظمات المجتمع المدني الشامل بالدوحة، وتلاه منتدى الأعمال التجارية الدولي الثاني يوم 28 الجاري.
 
وفي كلمته بافتتاح المنتدى، قال القطري محمد بن عبد الله الرميحي مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة إن مؤتمر المتابعة لتمويل التنمية يختص بموضوع التنمية وما تضمنه بيان الألفية بخصوص معالجة الجوع والفقر في العالم.
 
ودعا إلى التصدي لتحديات التنمية والفقر المدقع والاستعداد لمواجهة التغيرات المناخية وآثارها على البيئة والمحافظة على حقوق الإنسان وإقرار السلام، في الوقت الذي يتعين فيه على الدول تحقيق أعلى درجات حماية حقوق الإنسان وحرياته الأساسية إيمانا بضرورة الكرامة الإنسانية لكل أفراد الشعب.
 
وذكر الرميحي أن هذا المؤتمر يأتي منتصف الطريق بين عامي 2005 و2015، وهو التاريخ الذي حددته الأمم المتحدة لتحقيق أهداف الألفية.
 
ومن أبرز أهدافه القضاء على الجوع والفقر المدقع، وتحقيق تعميم التعليم الابتدائي، وتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وتقليل وفيات الأطفال، ومكافحة مرض نقص المناعة المكتسب (إيدز) وتحسين الصحة النفسية والإنجابية، وكفالة الاستدامة البيئية، وإقامة شراكة عالمية من أجل التنمية.
 
وكان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بادر في مداخلة بالأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول 2005 بعرض استضافة الدوحة مؤتمر مراجعة مونتيري للتنمية الذي انعقد بالمكسيك خلال الفترة من 18 إلى 22 مارس/ آذار 2002.
 
ويعتبر مؤتمر مونتيري علامة فارقة في أسلوب التعاون الدولي من أجل التنمية، وهو الأول الذي تعقده الأمم المتحدة على مستوى القمة لبحث المسائل المتعلقة بالتنمية حيث شارك به أكثر من خمسين رئيس دولة وحكومة، وأكثر من مائتي وزير مالية وتجارة واقتصاد.
 
وصدر عنه وثيقة "توافق آراء مونتيري" التي تضمنت تصورا شاملا لكيفية تناول مسائل تمويل التنمية على كافة المستويات الوطنية والمؤسسية والدولية في إطار شامل متكامل، بالإضافة إلى التعرف على أنسب الوسائل والطرق لتوفير التمويل والموارد اللازمة لتحقيق الأهداف الدولية خلال عقد التسعينيات من القرن العشرين وعلى رأسها الأهداف الإنمائية للألفية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة