أنباء عن تقييد سوريا للإنترنت   
الخميس 23/2/1432 هـ - الموافق 27/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 2:04 (مكة المكرمة)، 23:04 (غرينتش)
خدمة الإنترنت في سوريا تخضع للرقابة الشديدة (الجزيرة نت)
قال مستخدمو إنترنت إن السلطات السورية منعت استخدام البرامج التي تسمح بالدخول على خاصية الدردشة عبر موقع الفيسبوك من خلال الهواتف المحمولة فارضة بذلك قيودا صارمة على الإنترنت في غمرة تداعيات أحداث تونس.
 
وأضافوا أن برنامجي (نيمباز وإيبادي) اللذين يستخدمان للسماح بالدخول إلى موقع الدردشة في الفيسبوك وغيرهما من برامج الرسائل لم يعودا يعملان في سوريا.
 
كما منعت صفحة الفيسبوك الرئيسية هي الأخرى ولكن خوادم معروفة باسم بروكسيز تسمح للسوريين بالالتفاف على القيود وزادت شعبية التعامل مع خاصية الدردشة عبر الهواتف المحمولة ولا سيما بين الشبان، على حد قول المستخدمين.
 
وقال مازن درويش رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير الذي أغلقته السلطات قبل ثلاثة أعوام "لا يوجد أي مؤشر إيجابي على أنه بعد الثورة التونسية تم أي تغيير على سياسة الرقابة المحكمة في سوريا".
 
وحكم حزب البعث سوريا منذ عام 1963 وحظر منذ ذلك الحين جميع أشكال المعارضة وفرض قانون طوارئ ما زال ساريا حتى اليوم.
 
ولم تكد وسائل الإعلام السورية الخاضعة لسيطرة الحكومة تتطرق إلى خبر الإطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي، وعزت صحيفة في العاصمة دمشق سقوطه إلى مدى قربه من الغرب.
 
ولكن السلطات السورية عدلت من سياساتها لتزيد الدعم للموظفين الحكوميين بعد الإطاحة ببن علي من السلطة في احتجاجات على الغلاء والبطالة والقمع الذي تمارسه الحكومة.
 
يشار إلى أن مسؤولين أميركيين قالوا إن السلطات التونسية ربما حاولت التدخل لدى الفيسبوك الذي استخدمه نشطاء المعارضة خلال فترة حكم بن علي.
 
وفي مصر قال نشطاء إن الحكومة حجبت موقع الفيسبوك هذا الأسبوع بينما نزل الآلاف إلى الشوارع مطالبين بسقوط الرئيس حسني مبارك ونفت الحكومة ذلك قائلة إنها تحترم حرية التعبير وتسعى لحمايتها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة