"العفو" تدين القوة ضد محتجي العراق   
الأربعاء 1432/5/11 هـ - الموافق 13/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:55 (مكة المكرمة)، 7:55 (غرينتش)

المنظمة تقول إنها حصلت على أدلة تؤكد تعذيب نشطاء أثناء احتجازهم واستهداف صحفيين(رويترز-أرشيف)

دعت منظمة العفو الدولية السلطات العراقية إلى حماية حقوق المحتجين في التظاهر السلمي، كما طالبتها بالتحقق في قمع قوات الأمن للاحتجاجات المطالبة بتحسين الخدمات الأساسية.

وقالت الجماعة المعنية بحقوق الإنسان إن قوات الأمن العراقية استخدمت القوة بشكل مفرط في بغداد وإقليم كردستان لقمع احتجاجات ضد الفساد وتردي الخدمات الأساسية في البلاد.

وأضافت المنظمة في تقرير أن القوات المسلحة أو قوات الأمن أو الحرس الأمني أطلقت الذخيرة الحية في عدة مناسبات، مما أسفر عن مقتل أو إصابة محتجين ومارة.

كما دعت المنظمة السلطات العراقية إلى منع التعذيب الذي تمارسه قوات الأمن التي "تكاد لا تخضع" لأي محاسبة، مشيرة إلى أنها حصلت على أدلة تؤكد تعذيب نشطاء أثناء احتجازهم واستهداف صحفيين غطوا الاحتجاجات.

رفض وإقرار
في المقابل رفضت حكومة إقليم كردستان تقرير منظمة العفو رغم إقرارها بحصول الانتهاكات.

وقال توانا أحمد، المستشار الإعلامي لرئيس وزراء إقليم كردستان برهم صالح، "وقعت بعض الانتهاكات في بعض هذه الاحتجاجات لكن اللجان المستقلة (المكلفة بالتحقيق) التي شكلتها الحكومة الكردية، نعتقد أنها ستبحث ذلك بشكل مرض".

وأضاف أن من يثبت تورطه من أفراد الأمن سيحال للمحاكمة.

وخرج آلاف العراقيين في مظاهرات في الشوارع مستلهمين احتجاجات في أماكن أخرى في المنطقة للاحتجاج على الفساد ونقص الخدمات الأساسية.

وفي كردستان العراق اعتصم محتجون في الميدان الرئيسي في السليمانية منذ فبراير/شباط للضغط من أجل التغيير على الرغم من أن الاحتجاجات خفت وتيرتها في بقية أنحاء العراق عقب مقتل عشرة أشخاص على الأقل في يوم احتجاجات عنيف في فبراير/شباط الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة