سوريا تحاكم أربعة ناشطين   
الأربعاء 23/9/1431 هـ - الموافق 1/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 5:00 (مكة المكرمة)، 2:00 (غرينتش)

بدأت محكمة أمن الدولة يوم أمس في دمشق محاكمة أربعة ناشطين بعد 16 شهرا من توقيفهم بتهمة الانتماء إلى "تنظيم سري"، وذلك في جلسة لم يسمح بأن يحضرها إلا محاموهم ودبلوماسيون غربيون.

وأوقف الناشطون الأربعة –وهم عباس عباس وأحمد نيحاوي ووفيق عمران وغسان حسن- بعد أن ناقشوا فيما بينهم الحاجة إلى أن ينفتح النظام السياسي في سوريا، حسب ناشط حقوقي سوري.

وصرح محامي المتهمين حسن عبد العظيم للجزيرة نت أن الجلسة لم يحضرها سوى المحامين وعدد من الدبلوماسيين الغربيين، موضحا أن ثلاثة من الأربعة أمضوا ما بين عشرة و17 عاما في السجن سابقا بتهمة الانتماء إلى حزب العمل الشيوعي.

وأوضح عبد العظيم أنه لم يذكر اسم الطبيب عبد العزيز الخيَر بين المتهمين، كما نقلت عنه بعض وسائل الإعلام، مضيفا أن الخيَر كان معتقلا سابقا وأفرج عنه قبل نحو عامين، ولم يكن بين المتهمين في المحاكمة الأخيرة بل حاول حضورها مثل باقي الجمهور.

وقال المتهم عباس عباس، وهو ناشط ستينيٌ، مخاطبا القاضي "قل لي ماذا فعلنا لنعتقل؟ إننا لم نر نور الشمس منذ ذلك التاريخ"، حسب نسخة من مرافعته عرضها الدفاع.

وتسري حالة الطوارئ في سوريا منذ وصول حزب البعث إلى السلطة في 1963، حين حظرت جميع الأحزاب ولم يسمح بالنشاط إلا للأحزاب المنضوية في جبهة يقودها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة