منظمات حقوقية: إسرائيل تستبيح دماء الفلسطينيين   
السبت 1437/1/4 هـ - الموافق 17/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 3:04 (مكة المكرمة)، 0:04 (غرينتش)

قالت منظمات حقوقية إسرائيلية ودولية إن دعوات المسؤولين الإسرائيليين للشرطة والجيش لقتل الفلسطينيين المشتبه بتنفيذهم هجمات بدل اعتقالهم هي استباحة للدماء.

وذكرت تسع منظمات حقوقية، بينها جمعية حقوق المواطن ومنظمة العفو الدولية فرع إسرائيل و"بتسيلم" و"عدالة" في بيان أنها وثقت سلسلة حالات يتضح منها أن النهج الذي اختير للتعامل معها هو الأسوأ، في حين لم يطلق الرصاص في حالات كان الجاني فيها يهوديا.

وتقول رونيت سيلع من جمعية حقوق المواطن إن جمعيتها تعد تصريحات المسؤولين السياسيين والأمنيين الإسرائيليين التي تدعو لإعدام أي شخص مهاجم أو من اشتبه بأنه مهاجم تصريحات خطيرة جدا، واعتبرت أن هذه الدعوات تتناقض مع قواعد إطلاق النار المعتمدة في إسرائيل.

ولا يتوانى جنود الاحتلال عن تنفيذ الأوامر الصادرة من أعلى المستويات بقتل أي فلسطيني ينفذ هجوما أو من يحاول تنفيذ هجوم، ومن أرادوا له الموت فسيقتلونه بحجة اعتزامه تنفيذ عملية ضد الإسرائيليين.

وسبق لقائد شرطة القدس يشيكو إدري أن صرح قائلا "كل شخص يتجول في المنطقة هو مخرب مفترض، نحن نشك في هؤلاء"، في حين يفترض أن هذا المسؤول الأمني البارز هو أكثر من يعرف قواعد إطلاق النار التي تنص على استنفاد كل الطرق للسيطرة على المتهم وشل حركته بوسائل غير قاتلة، ولا يُقتل إلا في الحالات القصوى.

كما دعا عددا من رؤساء البلديات الإسرائيليين إلى حمل السلاح في الشارع، وهو ما عدته منظمات حقوقية إسرائيلية استباحة لدماء الفلسطينيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة