حقوقيون: الكنيست عنصري ومتطرف   
السبت 12/8/1431 هـ - الموافق 24/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:11 (مكة المكرمة)، 12:11 (غرينتش)

 القوانين التي صادق عليها الكنيست في الدورة الصيفية المنتهية تمس بحرية الرأي(رويترز-أرشيف)

أكدت منظمات حقوقية إسرائيلية أن الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) الحالي، وهو الـ18 في تاريخ دولة الاحتلال، هو البرلمان الأكثر يمينية وتطرفا وعنصرية، من ناحية عدد القوانين ومشاريع القوانين التي تم تشريعها أو تقديمها.

وقالت تلك المنظمات في بيان لها أمس الجمعة إن القوانين التي تمت المصادقة عليها خلال الدورة الصيفية المنتهية للكنيست الحالية "تمس مسا خطيرا بحرية الرأي والتعبير في إسرائيل، وتميز ضد المواطنين العرب وتجسد انعدام التسامح تجاه الآخر".

وأشارت إلى أنه تحت حجة "أمن الدولة" و"ديمقراطية تدافع عن ذاتها"، شرع النواب في سن قوانين تتناول الولاء للدولة والوطنية.

وأوردت هذه المنظمات أمثلة لادعاءاتها، في مقدمتها مشروع قانون "الولاء والانتماء" الذي يهدف إلى سحب الجنسية ممن لا يتم تصنيفه "مخلصا للدولة"، ومشروع قانون يعد الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح "غير قانونية" بداعي أن رسائلها تتسم "بالتحريض وبأيديولوجيا معادية لإسرائيل ولليهود".

كما تم سحب امتيازات من النائب العربية من حزب التجمع الوطني الديمقراطي حنين الزعبي، وانتهاء بقوانين أخرى تحجب المساعدات الحكومية عن هيئات إسرائيلية بحجة أنها تتآمر على الدولة وتضرها, من خلال دعوتها محاكم خارج إسرائيل لمحاكمة سياسيين وضباط إسرائيليين بارتكاب جرائم حرب.

واستعرض البيان العشرات من القوانين التي أقرها "الكنيست"، ومنحت امتيازات للعسكريين، ومنعتها عن أولئك الذين يتقاعسون عن الخدمة العسكرية، إضافة إلى المزيد من القوانين العنصرية تجاه السكان الأصليين العرب في إسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة