اكتشاف جثث بدمشق عليها آثار تعذيب   
الاثنين 1434/2/18 هـ - الموافق 31/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:43 (مكة المكرمة)، 20:43 (غرينتش)
مدنيون قتلتهم القوات النظامية السورية في حي القابون بدمشق في أغسطس الماضي (الفرنسية)

عُثر على ما يصل إلى خمسين جثة مشوهة وعليها آثار تعذيب في العاصمة السورية دمشق، بينما تتواتر تقارير عن انتهاكات جسيمة ترتكبها القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد، بما في ذلك داخل المستشفيات.

واكتُشفت الجثث في منطقة برزة مساء الأحد، وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين عن ثلاثين جثة، بينما أحصت الهيئة العامة للثورة السورية خمسين جثة.

وقال المرصد إنه لم يكن ممكنا التعرف على الجثث بسبب آثار التعذيب البادية عليها، في حين ذكرت الهيئة العامة للثورة أن رؤوس الضحايا قُطعت وشُوّهت وجوههم، مما استحال معه التعرف على هوياتهم.

وكانت لجان التنسيق المحلية بثت من جهتها الاثنين شريطا على موقعها الإلكتروني ظهرت فيه جثامين ثلاثة فتية جرى إعدامهم بالرصاص. ووفقا للمصدر ذاته، فقد اعتقلت القوات النظامية الفتية الثلاثة عند حاجز أمني في حي جوبر بدمشق، قبل أن تعدمهم وتمثّل بأجسادهم.

ويأتي الإعلان عن اكتشاف عشرات الجثث في دمشق بعد 48 ساعة تقريبا من تواتر أنباء عن مجزرة في حي دير بعلبة بحمص الذي اجتاحته القوات النظامية السورية السبت. وتحدث ناشطون عن إعدام نحو مائتي شخص في هذا الاجتياح، بينما تداول ناشطون صورا تشير إلى عدد أقل.

واتهم ناشطون القوات النظامية بتنفيذ إعدامات جماعية في الآونة الأخيرة بعدد من بلدات ريف دمشق.

وفي الأثناء، بث ناشطون سوريون صورا قالوا إنها لجنود نظاميين وعناصر من مليشيات الشبيحة وهم يعذبون جرحى في أحد المستشفيات الميدانية. ولم يذكر الناشطون مكان أو تاريخ التقاط هذه الصور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة