تحذير من رفض تقرير غولدستون   
الخميس 1430/10/11 هـ - الموافق 1/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:07 (مكة المكرمة)، 17:07 (غرينتش)
 ريتشارد غولدستون رئيس البعثة الدولية لتقصي الحقائق في الحرب على غزة
 (الفرنسية-أرشيف)

محمود جمعة-القاهرة

حذر مركز لحقوق الإنسان بمصر الولايات المتحدة والدول الأوروبية من رفض تقرير ريتشارد غولدستون رئيس بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
 
وقال مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه "إن هذه الأطراف، بما في ذلك إسرائيل، تحاول أن تصرف أنظار العالم عن الاستنتاجات الهامة للتقرير، وذلك بتجنب تناول مضمونها، وشن هجوم على مهمة بعثة تقصي الحقائق وأعضائها ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية وكل كيان أبدى تأييده لاستنتاجات التقرير".

وأكد أن وجود التزام قوي من جانب الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان لدعم التوصيات الواردة في تقرير تقصي الحقائق الخاص بغزة، بما في ذلك إحالة نتائج التقرير إلى مجلس الأمن، سيكون خطوة رئيسية نحو الخروج من المأزق السياسي للقضية الفلسطينية.
 
تنبيه
ونبه البيان إلى أن شرعية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والذي ينظر التقرير حاليا رهن بقدرته على اعتماد هذا التقرير ومحاسبة الجناة، قائلا "إن قبول أو رفض هذا التقرير سوف يكون أداة هامة لتقييم مدى شرعية مجلس حقوق الإنسان، وأيضا مدى فاعلية المجلس في المستقبل".
 
كما أعرب عن خشيته من "انزلاق بعض الحكومات العربية نحو مساومة سياسية لا معنى لها على حساب أهم توصيات غولدستون، وهى توصيته بإحالة التقرير إلى مجلس الأمن الدولي لتحويله فيما بعد للمحكمة الجنائية الدولية في حالة عدم شروع إسرائيل بالتحقيق في الجرائم المرتكبة".
 
وأكد البيان أن "الانزلاق العربي لمساومة كهذه، سيؤدي إلى قرار لا قيمة له، يضاف إلى مئات القرارات المماثلة التي يضمها أرشيف مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة، ويهدر أهم توصيات تقرير غولدستون".

ودعا المركز الحقوقي "كل الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان، لتجنب الأضرار التي قد تلحق بالمجلس نتيجة لرفض استنتاجات وتوصيات هذا التقرير، أو المساومة عليها، وضمان أن دول المجلس لن تقف بجانب الإفلات من العقاب بشأن هذه المسألة الهامة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة