تمرد بوكو حرام يحرم مليون طفل من المدرسة   
الثلاثاء 1437/3/12 هـ - الموافق 22/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:56 (مكة المكرمة)، 8:56 (غرينتش)


أفاد تقرير جديد لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بأن التمرد الذي تقوده جماعة بوكو حرام الإسلامية يحرم أكثر من مليون طفل من ارتياد المدارس، وأن عدم تعلم هؤلاء يمثل تربة خصبة "للتشدد" في نيجيريا والدول المجاورة.

وقالت يونيسيف إن أكثر من ألفي مدرسة أغلقت في نيجيريا والكاميرون وتشاد والنيجر، وهي الدول الأربع الأكثر تضررا من الهجمات التي تشنها الحركة المتمردة التي هاجمت أيضا مئات المنشآت التعليمية الأخرى أو نهبتها أو أحرقتها.

وكان الرئيس النيجيري محمد بخاري أمهل الجيش حتى نهاية العام للقضاء على تمرد الحركة. ولكن حتى إذا تمكن الجيش من سحق التمرد، فإن الخبراء يؤكدون أن الحكومة سيكون عليها التعامل مع مشكلة عدم تعلم جيل بأكمله من الأطفال.

وقال المدير الإقليمي ليونيسيف في غرب أفريقيا ووسطها مانويل فونتين "كلما طال انقطاع الأطفال عن المدارس زاد خطر تعرضهم لسوء المعاملة والخطف والتجنيد في صفوف جماعات مسلحة".

وأسفر تمرد حركة بوكو حرام والحرب التي تشنها ضدها السلطات عن 17 ألف قتيل منذ 2009.

وتشكل المدارس وأساتذتها وتلاميذها هدفا مباشرا لجماعة بوكو حرام التي يعني اسمها بلغة الهوسا الأكثر رواجا بشمال نيجيريا أن "التعليم الغربي حرام". وتلك الجماعة التي بايعت تنظيم الدولة الإسلامية مؤخرا تسعى لتأسيس إمارة إسلامية بشمال البلاد حيث الأكثرية من المسلمين.

ووفق يونيسيف، فإن مئات المدارس أعيد فتحها بعد استعادة الجيش السيطرة على المناطق الواقعة فيها والتي كانت بيد الجهاديين، ولكن المنظمة لفتت إلى أن هذه المدارس تعاني من الاكتظاظ وسوء التجهيز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة