حملة لكسر القيود بمصر   
الاثنين 1436/6/10 هـ - الموافق 30/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:02 (مكة المكرمة)، 13:02 (غرينتش)

دشن نشطاء وحقوقيون، وروابط لأسر معتقلين في سجون برج العرب والأبعدية، حملة عنوانها "اكسر كلابش" (قيودا) للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

ونددت روابط أسر المعتقلين بما قالوا إنها ظروف غير آدمية داخل السجون من تكدس أعداد كبيرة من المعتقلين في زنازين ضيقة، ومنع دخول الأطعمة، وقصْر مدة الزيارة على دقائق معدودة.

وطالب القائمون على الحملة بوقف الانتهاكات والتعذيب داخل السجون وأقسام الشرطة ومقار الاحتجاز في مصر.

كما طالبت الحملة بوقف تنفيذ الأحكام على المعتقلين، وخاصة المحكوم عليهم بالإعدام.

وفي وقت سابق، شكا محامون وأهالي معتقلين رافضين للانقلاب، في عدة سجون، من تصاعد مظاهر إساءة المعاملة عقب تعيين وزير الداخلية الجديد مجدي عبد الغفار.

ففي سجن العقرب الشديد الحراسة بالقاهرة، شكا ذوو المعتقلين من منع الزيارات وسحب إدارة السجن الأغطية والملابس من المعتقلين، وقصر الطعام اليومي على وجبة واحدة فقط.

كما شكا معتقلو سجن طرة من مضاعفة إدارة السجن عدد نزلاء الزنزانة الواحدة من ستة إلى خمسة عشر.

وفي سجن برج العرب بالإسكندرية، اقتحمت قوات الأمن الزنازين وأطلقت الكلاب البوليسية والغاز المسيل للدموع بعد احتجاج المعتقلين في وقت سابق على إعدام محمود رمضان وتلقيهم أنباء عن تصوير عملية الإعدام.

ودأبت المنظمات الحقوقية المحلية والدولية على التنديد بأوضاع السجناء في مصر، وفي وقت سابق نددت منظمة العفو الدولية بتكرار حالات الوفاة نتيجة التعذيب داخل مراكز الاحتجاز المصرية.

ووفقا لمنظمات حقوقية مصرية ودولية, اعتقلت السلطات المصرية منذ الانقلاب عشرات الآلاف من المعارضين -جلهم من جماعة الإخوان المسلمين- ولا يزال عشرون ألفا على الأقل في السجون، وفق المصادر نفسها.

وأكدت بيانات جمعتها منظمات حقوقية مصرية وفاة 121 شخصا منذ بداية العام الماضي جراء التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية بالسجون المصرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة