إضراب الصحفي الأسير القيق يدخل شهره الثالث   
السبت 1437/4/13 هـ - الموافق 23/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:21 (مكة المكرمة)، 15:21 (غرينتش)

ميرفت صادق-رام الله

يدخل إضراب الصحفي الفلسطيني الأسير محمد القيق عن الطعام شهره الثالث وسط مطالبات من عائلته ومن منظمات فلسطينية بالإفراج عنه فورا في ظل تدهور حالته الصحية.

وطالبت فيحاء القيق -زوجة الأسير المضرب- الرئيس الفلسطيني محمود عباس والحكومة بالتحرك الفوري للضغط على إسرائيل كي تفرج عن زوجها, كما طالبت بتشكيل فريق قانوني لملاحقة سلطات الاحتلال في جرائم اعتقال الصحفيين.

وعبرت عن قلقها من تكتم سلطات الاحتلال على خطورة وضعه الصحي جراء الإضراب المتواصل منذ شهرين.

وكان القيق (33 عاما) بدأ الإضراب يوم الـ25 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي احتجاجا على اعتقاله إداريا من قبل سلطات الاحتلال الذي تتهمه بـ"التحريض على العنف" خلال عمله في قناة المجد الفضائية, ويواصل القيق إضرابه تحت شعار "حرا أو شهيدا".

وقالت الزوجة، خلال نشاط تضامني مع زوجها في رام الله برفقة طفلها إسلام (أربعة أعوام) إن محمد القيق "قاوم المحتل بكلمته وقلمه وهذه ليست جريمة". ودعت العائلة الفصائل والنقابات الفلسطينية واتحادات الصحافة العربية لبذل جهد أكبر, كما طالبت بموقف من الأمانة العامة للأمم المتحدة.

ومنعت سلطات الاحتلال عائلة القيق من زيارته منذ اعتقاله يوم الـ21 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقالت زوجته إنها تنتظر ردا من الصليب الأحمر حول طلب جديد بزيارته تقدمت به الأيام الأخيرة.

فيحاء القيق مع ابنها إسلام في ندوة برام الله للتعريف بقضية زوجها الأسير (الجزيرة نت)

لجنة طبية
وطالبت عائلة الصحفي الأسير بتشكيل لجنة طبية محايدة لإجراء الفحوص اللازمة له وإطلاعها على وضعه الصحي. وتصف تقارير الوضع الصحي للقيق، المحتجز حاليا في مستشفى العفولة بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948, بالصعب.

وقالت الزوجة للجزيرة نت إن ملفه ما زال عالقا بعد أن اقترحت المخابرات الإسرائيلية قبل ثلاثة أسابيع سجنه لمدة عام بتهمة "التحريض" ثم إطلاق سراحه بدون تجديد اعتقاله، غير أنه رفض العرض وقرر مواصلة إضرابه.

من جهته، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين عيسى قراقع للجزيرة نت إن ممثلي مصلحة سجون الاحتلال رفضوا التحاور حول مطالب الصحفي الأسير بوقف اعتقاله إداريا والإفراج عنه.

وكان القيق قد خضع لعلاج قسري بعدما استغل أطباء مستشفى العفولة فقدانه الوعي قبل أسبوع، ونقل للعناية المكثفة حيث أُخضع لعمليات إنعاش حتى استعاد وعيه، كما أفادت التقارير الحقوقية.

وقال محامي نادي الأسير الفلسطيني جواد بولس, الذي زار القيق الخميس, إنه يعاني من ضعف شديد، وتخدر في يده اليمنى، ولا يستطيع الرؤية بشكل واضح.

ورغم ذلك، طالب القيق بحقه في حضور جلسة المحاكمة لسماع الالتماس المقدم ضد تثبيت اعتقاله الإداري الأربعاء، وأكد أنه مصر على مواصلة إضرابه " فإما أن يكون حراً أو شهيداً" كما نقل محاميه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة