طلب بتوضيح بشأن مقتل مدنيين باليمن   
الأربعاء 1433/5/27 هـ - الموافق 18/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:19 (مكة المكرمة)، 10:19 (غرينتش)
موت المدنيين في العمليات العسكرية يثير "تساؤلات خطيرة" (الجزيرة)

طلبت منظمتان أميركيتان للدفاع عن الحريات المدنية الثلاثاء من إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الكشف عن ملابسات غارة جوية أدت إلى مقتل حوالي 40 شخصاً بينهم 21 طفلا و14 امرأة نهاية عام  2009 باليمن عند استهدافها أعضاء من تنظيم القاعدة.

وأضافت المنظمة الأميركية للدفاع عن الحقوق المدنية ومركز الحقوق الدستورية في بيان أنهما تقدمتا بالطلب في إطار قانون حرية المعلومات بشأن إيضاحات حول سير العملية وإطارها القانوني وما الذي أثر عليه. كما تريدان أن تعرفا ما إذا كان مسؤولون أميركيون أُبلغوا بوجود مدنيين ومعرفة الإجراءات التي اُتخذت لدفع تعويضات لأسر الضحايا.

وأوضحت المنظمتان أن المعلومات عن موت مدنيين في عمليات أميركية في اليمن وباكستان وأماكن أخرى "تثير تساؤلات خطيرة عن احتمال انتهاك الحكومة للقوانين المحلية والدولية عبر عدم التمييز بين المدنيين والمقاتلين وعبر استخدام القوة القاتلة خارج ميدان القتال".

ورداً على سؤال حول هذا الطلب، رفض الجيش الأميركي الإدلاء بأي تعليق.

تسريبات
وأظهرت برقية دبلوماسية أميركية سربها موقع ويكيليكس المناصر لشفافية المعلومات، أن قادة يمينيين أخبروا قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال ديفد باتريوس أنهم سيسترون عمليات واشنطن ضد أعضاء القاعدة، مضيفة أن الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح قال لباتريوس "سنظل نقول إن التفجيرات تخصنا نحن وليس أنتم".

التسريبات أيضاً أكدت مخاوف اليمنيين بشأن دقة استخدام صواريخ كروز مثل التي استخدمت في غارة 2009، كما وصفت ترحيب صالح بالمقترح الأميركي بالابتعاد عن استخدام هذه الصواريخ لردع المليشيا والاستعاضة عنها باستخدام طائرات عسكرية تلقي قنابل دقيقة التوجيه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة