الأميرال مولن يطالب بإغلاق غوانتانامو   
الاثنين 1430/6/1 هـ - الموافق 25/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 2:30 (مكة المكرمة)، 23:30 (غرينتش)
مولن: نعمل بجد شديد لنلحق بالموعد النهائي لإغلاق غوانتانامو (الفرنسية)

دعا قائد عسكري أميركي بارز الأحد إلى إغلاق معتقل غوانتانامو رغم تصاعد المعارضة لذلك بالكونغرس، مشيرا إلى أن المعتقل "رمز لتجنيد أعداء الولايات المتحدة الأميركية".
 
وانضم رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميرال مايك مولن إلى الرئيس باراك أوباما بدعوته لإغلاق المعتقل بالقاعدة البحرية الأميركية بكوبا.
 
وقال مولن لشبكة أيه بي سي التلفزيونية "المخاوف التي ساورتني إزاء غوانتانامو هو أنه كان رمزا لتجنيد أولئك المتطرفين والمجاهدين الذين يقاتلوننا، هذا هو صلب المخاوف من استمرار وجود غوانتانامو".
 
وأضاف "دافعت وقتا طويلا عن الحاجة لإغلاقه، اتخذ الرئيس أوباما قرارا في وقت مبكر جدا بعد تنصيبه بأن يفعل ذلك بحلول يناير/ كانون الثاني المقبل وكلنا نعمل بجد شديد لنلحق بهذا الموعد النهائي".
 
وعرض أوباما الخميس تبريراته لإغلاق السجن قائلا إنه يسعى لإزالة "فوضى قانونية" ورثها عن الرئيس السابق جورج دبليو بوش منشىء المعتقل عام 2002.
 
"
اقرأ أيضا: غوانتانامو.. تشويه الصورة لا يزال مستمرا
"
مناوئون

في مقابل ذلك، هاجم ديك تشيني نائب الرئيس السابق ما وصفه "بنظرية أداة التجنيد" وهي أن المعاملة الأميركية للأجانب المتهمين بالإرهاب المحتجزين هناك ساعدت تنظيم القاعدة وأعداء آخرين للولايات المتحدة في حشد أعضاء جدد.
 
بدوره تبنى السناتور الجمهوري جون كيل في حديث لشبكة فوكس نيوز التلفزيونية نفس وجهة نظر تشيني، وقال "أعتقد أن الإيحاء بوجود غوانتانامو خلق إرهابيين خطأ فادح، ولكن الرئيس يقر بذلك".
 
ووجه مجلس الشيوخ ضربة الأسبوع الماضي لخطط أوباما إغلاق السجن برفض تخصيص ثمانين مليون دولار طلبها لهذا الغرض لحين تقديم خطة مفصلة عما سيفعله بنحو 240 أجنبيا محتجزين هناك.
 
وقال أوباما إن السجناء سيحاكمون أمام محاكم أميركية وسيحتجزون بسجون أميركية تخضع لإجراءات أمنية قصوى، بينما يمكن أن يخضع آخرون لمحاكمات عسكرية خاصة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة