بريطانيا تميّز بين سجنائها   
الأربعاء 1430/12/22 هـ - الموافق 9/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:46 (مكة المكرمة)، 16:46 (غرينتش)
عدوى التمييز تنتقل إلى السجون ببريطانيا (الفرنسية) 
ذكر تقرير جديد أعدته مؤسسة إصلاح السجون في بريطانيا ونشرته صحيفة ديلي إكسبريس الصادرة اليوم الأربعاء أن هناك تمييزا بين الأقليات العرقية المحتجزة في السجون البريطانية.
 
وقال التقرير إن "المحتجزين من الأقليات العرقية يملكون فرصاً أقل في قضاء أوقات في رعاية السلطات المحلية بالمقارنة مع نظرائهم البيض، ويواجهون إمكانية التعرض للكبح الجسدي داخل سجون الأحداث أكثر من نظرائهم البيض".
 
وأضاف أن "نسبة تصل إلى ربع المحتجزين الذكور ونصف المحتجزات الإناث في سجون الأحداث أمضت بعض الوقت ضمن هذه الرعاية، وعلى النقيض من المحتجزين من الأقليات العرقية".
 
وكشف التقرير أن 36% من المحتجزين القاصرين في سجون الأحداث بإنجلترا وويلز هم من السود أو الأقليات العرقية الأخرى.
 
ووجد التقرير أن تسعة من بين كل عشرة مساجين قاصرين من جميع الخلفيات العرقية من الفئة العمرية 15 إلى 18 عاماً اعترفوا بأنهم دخلوا السجون بعد فصلهم من المدارس.
 
وذكرت بينلوبي غيبس مديرة برنامج مساعدة المحتجزين القاصرين في مؤسسة إصلاح السجون البريطانية، إن التقرير يسلّط ضوءاً هاماً على الأمور الخاطئة التي تحدث للقاصرين قبل دخولهم السجون، وهناك الكثير من ما يمكن عمله لمنعهم من الوقوع في هذه المشاكل في المقام الأول.
 
ودعت غيبس في التقرير إلى حصر سجن الأطفال على فئة قليلة منهم ترتكب جرائم العنف. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة