وفاة صومالي بمستشفى كندي بعد اعتقاله وضربه   
الثلاثاء 1437/10/21 هـ - الموافق 26/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:38 (مكة المكرمة)، 12:38 (غرينتش)
توفي مهاجر صومالي بمستشفى كندي نقل إليه وهو في حالة حرجة بعدما اعتقلته الشرطة الكندية وأوسعته ضربا وفق ما تقول مصادر إعلامية.

ونقلت تلك المصادر عن شهود قولهم إن عددا من ضباط الشرطة ضربوا الرجل عندما حاول الهرب في مبنى سكني أثناء الواقعة التي جرت يوم الأحد.

وبدأت وحدة التحريات الخاصة في أونتاريو تحقيقا في الملابسات التي أحاطت بالقبض على الرجل في أحد أحياء أوتاوا.

ونشرت وحدة التحريات في حسابها على تويتر أنه يمكنها تأكيد أن الرجل البالغ من العمر 37 عاما، والذي شارك في الحادث الذي وقع في هيلدا سانت في أوتاوا، توفي.

وذكرت القناة الإخبارية بهيئة الإذاعة الكندية (سي بي سي) أن الرجل يدعى عبد الرحمن عبدي وهو مهاجر صومالي.

وقالت وحدة التحريات الخاصة في أوتاوا إنها استجابت لبلاغ بأنه يسبب إزعاجا، وإن "مواجهات" حدثت معه أصيب خلالها الرجل "بتوتر عصبي" ونقل إلى المستشفى في حالة حرجة.

ويظهر المهاجر في فيديو وضع على الموقع الإلكتروني لصحيفة ذا ناشونال وهو في قميص ملطخ بالدماء ووجهه إلى الأرض ويداه مقيدتان من الخلف وقد سقط سرواله، قبل وصول المسعفين. وكان بالإمكان سماع أصوات سكان بالحي وهم يصرخون في وجوه الشرطة.

وقال شقيق الرجل للقناة الإخبارية في هيئة الإذاعة الكندية (سي بي سي) إن عبد الرحمن كان "مريضا" ونادرا ما كان يتحدث إلى الآخرين وأضاف أن شقيقه كان يعيش في كندا منذ ثماني سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة