أكثر من ستة آلاف قتيل بسوريا   
الأحد 1433/2/21 هـ - الموافق 15/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:20 (مكة المكرمة)، 19:20 (غرينتش)

تشييع جنازة قتيل سقط برصاص الأمن في مظاهرة ضد نظام الأسد بدير بعلبا بحمص (رويترز)

قالت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان لها إن عدد المواطنين الذين قتلهم النظام السوري منذ اندلاع الثورة قبل عشرة شهور، بلغ 6275 قتيلا، وثّقتهم الهيئة بأسمائهم الثلاثية وتواريخ سقوطهم والمناطق التي قضوا فيها. وفصّلت الهيئة في بيانها أعداد الأطفال والنساء وكبار السن ومن قتلوا تحت التعذيب.

وبلغ عدد الأطفال الذين قتلهم النظام السوري -وفقا للهيئة- 419 طفلا، هم حسب الجنس 73 بنتا و346 ابنا، من بينهم 107 أطفال تحت سن العاشرة.

كما بلغ عدد القتلى من النساء 281 امرأة، وذلك يعبر -بحسب الهيئة- عن المشاركة النسائية الواسعة والكبيرة في الثورة.

وذكرت الهيئة أن بشاعة نظام الرئيس بشار الأسد تتضح من خلال عدد المواطنين الذين قضوا تحت التعذيب، إذ بلغ عددهم 286 قتيلا، مؤكدة أن الرقم مخيف ويدل على أن أوامر القتل ليست قرارات فردية بل هي قرارات رئاسية منهجية واضحة، حسب قولها.

وبلغ عدد المسنين ممن تجاوزوا الستين 84 قتيلا سقطوا برصاص الأمن والجيش السوري وفقا لها.

ودعت في بيانها المنظمات العربية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل العاجل والفوري بشتى الطرق لوقف ما سمته المذابح الجماعية التي ترتكب بحق الشعب الأعزل.

وناشدت الهيئة المجتمع الدولي، ممثلا بالأمم المتحدة تحمّل مسؤولياته التاريخية والأخلاقية أمام المذابح الجماعية التي تجري أمام أعينهم وهم لا يحركون ساكنا، وفق لها.

وشددت على أن جميع تبعات القتل المستمر بحق الشعب السوري يتحمله النظام السوري ومن يسانده إقليميا ودوليا، وحددت كلا من إيران وحزب الله اللبناني وروسيا والصين.

يذكر أن الأمم المتحدة أكدت قبل نحو شهر سقوط أكثر من 5000 شخص قتلوا منذ بدء الاحتجاج على الرئيس السوري بشار الأسد في مارس/آذار، ويقول مسؤولون سوريون إن ألفين من قوات الأمن قتلوا على يد "إرهابيين" مسلحين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة