زوجة مساعد لمرسي "مختطف" تدول قضيته   
الأربعاء 3/11/1435 هـ - الموافق 27/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:56 (مكة المكرمة)، 13:56 (غرينتش)

قالت سارة عطية -زوجة خالد القزاز المساعد السابق للرئيس المصري المعزول محمد مرسي- إنها وضعت قضية زوجها المحتجز منذ أكثر من 400 يوم بسجن انفرادي، أمام الأمم المتحدة، وهي القضية التي تتابعها أغلب المنظمات الحقوقية.

وكشفت سارة من جنيف عن أنها ستلتقي بعد أيام بمعاونين كبار للمفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي وبمحققين مستقلين تابعين للأمم المتحدة.

وكان القزاز -المستشار السابق لمرسي للشؤون الخارجية- قد اعتقل يوم الانقلاب في الثالث من يوليو/تموز 2013 مع الرئيس وثمانية من كبار معاونيه.

وقالت سارة -التي تزاملت مع زوجها بكلية الهندسة في جامعة تورنتو- إنها انتظرته في ذلك اليوم الذي صادف عيد ميلاده الـ34 أيضا "انتظرته وأطفالي الأربعة كي يعود للمنزل ولكنه لم يأت لقد خطف".

وتشير الكندية ذات الأصل المصري إلى أزمة الحريات في مصر، وتقول إن الأمر لم يعد متعلقا بالإسلاميين "بل بأي شخص يرفع صوته بمعارضة النظام الحالي".

وتشكو من أن صحة زوجها "تتدهور بصورة سريعة جدا بسبب سوء الأحوال، لم يعد يستطع تحريك ذراعه اليسرى بسبب مشكلة حدثت له في أعصاب عنقه".

وتوصلت لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة مختصة بالاحتجاز التعسفي -في تقرير أعلن عنه في أبريل/نيسان 2014- إلى أن القزاز وغيره من معاوني مرسي محتجزون بشكل غير قانوني ودعوا الحكومة للإفراج عنهم فورا وتقديم تعويض لهم.

وقالت سارة إنه سمح بزيارة زوجها في مجمع عسكري في القاهرة قبل إرساله إلى سجن طرة. وقالت وهي ممسكة بورقة صغيرة منه هربت من سجن العقرب شديد الحراسة في مجمع سجون طرة "إنه في سجن انفرادي منذ 418 يوما لم توجه له تهم حتى يومنا هذا.

وأضافت "جريمته الوحيدة هي أنه موظف حكومي كان في مكان عمله" وقت إعلان عزل مرسي واعتقاله.

ودعت منظمة العفو الدولية إلى الإفراج عن القزاز أو اتهامه بجرم معترف به وتقديمه لمحاكمة عادلة. ونددت المنظمة بحبس والده المسن عدلي الذي يعتقد أنه "استهدف بسبب ولده" وتم الإفراج عنه في يونيو/حزيران بعد ثمانية شهور من الاعتقال وبعد إصابته بنوبتين قلبيتين في السجن.

وتقول متحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر -التي تتحرى أحوال أماكن الاحتجاز في العالم- إنه لم يسمح لها بزيارة السجناء في مصر منذ عقد من الزمان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة