نضال حسن يواجه القضاء الأميركي   
الثلاثاء 29/9/1434 هـ - الموافق 6/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:16 (مكة المكرمة)، 12:16 (غرينتش)
قد يكون نضال أول جندي أميركي في الخدمة يحكم عليه بالإعدام منذ عام 1961 (الأوروبية)
تبدأ اليوم الثلاثاء المرافعات الافتتاحية في المحاكمة العسكرية للطبيب النفسي بالجيش الأميركي الرائد نضال حسن، الذي يواجه 13 اتهاما بالقتل في قضية إطلاق نار عشوائي عام 2009 بقاعدة فورت هود في ولاية تكساس.
 
ويواجه حسن (42 عاما) عقوبة الإعدام لدى إدانته بـ13 اتهاما بالقتل العمد و32 اتهاما بالشروع في القتل العمد، في إطلاق النار العشوائي الذي وقع في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2009 بقاعدة فورت هود، عندما كان الجنود يستعدون للانتشار في العراق وأفغانستان.

وفي حال إدانة حسن فقد يكون أول جندي أميركي في الخدمة يحكم عليه بالإعدام منذ عام 1961.
ومن المقرر أن يمثّل حسن نفسه أثناء المحاكمة. وكان رجال الشرطة قد أطلقوا النار عليه أثناء الهجوم مما أسفر عن إصابته بالشلل.

استجواب الضحايا
ونظرا لأن حسن سيتولى الدفاع عن نفسه، فإنه سيستجوب الضحايا المقرر استدعاؤهم للشهادة في القضية، في موقف غير معتاد أن يستجوب فيه المتهم ضحاياه.

وكانت القاضية العسكرية الكولونيل تارا أوزبورن قد استجوبت هيئة المحلفين التي تضم 13 عضوا من كبار الضباط، والتي قالت إنها ما زالت تلتزم الحياد.

وسعى حسن إلى الاعتراف بالتهم المنسوبة إليه، غير أن القواعد القانونية العسكرية لا تسمح بالاعتراف بالتهم التي تنطوي على عقوبة الإعدام.

وفي وثائق أرسلت إلى شبكة فوكس نيوز قبل المحاكمة، قال حسن إنه مضطر للتخلي عن جنسيته الأميركية وقسمه العسكري الذي يتطلب منه الدفاع عن الدستور الأميركي و"إعلاءه على تعاليم الإسلام".

وسعى حسن أثناء جلسات النظر السابقة للمحاكمة إلى ادعاء أن الهجوم جاء دفاعا عن قوات طالبان في أفغانستان، ولكن القاضية قالت إنه لا يمكنه استخدام هذا الادعاء في المحكمة.

في وثائق أرسلت إلى شبكة فوكس نيوز قبل المحاكمة، قال حسن إنه مضطر للتخلي عن جنسيته الأميركية وقسمه العسكري الذي يتطلب منه الدفاع عن الدستور الأميركي و"إعلاءه على تعاليم الإسلام"

ومن المتوقع أن يشير ممثلو الادعاء العسكري إلى عمليات بحث إلكترونية عن طالبان والجهاد أجراها حسن على الإنترنت لإظهار أن المتهم المسلم المولود في الولايات المتحدة صار متطرفا.

وقالت أوزبورن لممثلي الادعاء إنه لا يمكنهم استخدام الرسائل الإلكترونية التي تبادلها حسن مع رجل الدين أنور العولقي.

وقتل العولقي، الذي يعتبره حسن معلمه، في هجوم شنته طائرة أميركية من دون طيار في اليمن عام 2011.

وكان حسن يعمل طبيبا نفسيا عسكريا بقاعدة فورت هود في تكساس قبل أن يقوم بعد ذلك بأقل من ستة أشهر من مراسلاته بإطلاق النار على الجنود داخل القاعدة، مما أدى لمقتل 13 شخصا وإصابة 31 آخرين بجراح.

ولم يتضح بعد ما إذا كان الهجوم سيوصف في المحكمة على أنه إرهاب محلي أم عنف في محل العمل.

واتهمت مجموعة من الضحايا الحكومة بالتقليل مما وصفته الطابع الإرهابي للهجوم، ورفعوا دعوى قضائية منفصلة على وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لعدم اتخاذها الإجراءات الكافية للحيلولة دون وقوع إطلاق النار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة