دمشق تفرج عن صحفي سويدي اعتقلته أسبوعا   
الأحد 1436/5/4 هـ - الموافق 22/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:24 (مكة المكرمة)، 12:24 (غرينتش)

أفرجت الحكومة السورية عن صحفي سويدي فقد قبل أسبوع بالقرب من مناطق يسيطر عليها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية.

وذكر يواكيم ميدين (30 عاما) -الذي يعمل بالقطعة- أنه ألقي عليه القبض عند حاجز في بلدة القامشلي السورية على الحدود التركية.

وأضاف أنه وضع في حجز انفرادي لكنه لم يتعرض لمعاملة عنيفة.
 
 وقال لصحيفة إكسبرسن السويدية -عبر الهاتف- من القامشلي "أخذني النظام. أنا بخير.. أنا منهك ذهنيا وجسديا لكنني بخير".

ولم تقدم أولا ياكوبسون، وهي متحدثة باسم وزارة الخارجية السويدية، المزيد من المعلومات، لكنها قالت "المواطن السويدي حر وعلى ما يرام".

وتعد سوريا اليوم -وفق تقارير عديدة من منظمات حقوقية وأخرى معنية بحرية الصحافة- من أخطر الأماكن في العالم على حياة الصحفيين.

ورصد تقرير، صدر مؤخرا من الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 17 صحفيا خلال العام الماضي. وحمل التقرير النظام السوري مسؤولية معظم هذه الانتهاكات.

وتحت عنوان "حصاد العمل الصحفي في سوريا 2014-عام أسود" أشار التقرير إلى أن وتيرة العنف ضدهم تزداد وسط إفلات تام من العقاب، وأن الأمر لم يعد يقتصر على التضييق عليهم وملاحقتهم وقتلهم، بل وصل لاستخدامهم ورقة ضغط لتحقيق مكاسب سياسية ومادية عبر الخطف والابتزاز.

وسجل التقرير أكثر من 43 حالة تتراوح بين الاعتقال والخطف، ثمان منها على يد القوات الحكومية، حيث أفرج عن ستة وما يزال مصير اثنين مجهولا.

وقد حمّل التقرير القوات الكردية مسؤولية ثماني حالات خطف واعتقال، مشيرا إلى أنه قد أُفرج عنهم لاحقا. وقد اختطف أكثر من عشرين صحفيا من قبل تنظيم الدولة وتنظيمات مشابهة، ولا يزال مصير ستة منهم مجهولا. وقد تم توثيق حالتي خطف من قبل جبهة النصرة، وما يزال مصير أحدهما مجهولا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة