مطالب بالكونغرس لغلق غوانتانامو   
السبت 1434/7/2 هـ - الموافق 11/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:35 (مكة المكرمة)، 21:35 (غرينتش)
تجدد المطالب بإغلاق معتقل غوانتانامو تتزامن مع خوض المعتقلين إضرابا عن الطعام (الأوروبية-أرشيف)
ارتفعت أصوات في الكونغرس الأميركي الجمعة لحث الرئيس باراك أوباما على إغلاق معتقل غوانتانامو "الآن" الذي "ما كان ينبغي أن يكون موجودا على الإطلاق"، ومعالجة "سرطان يزداد خطورة كل يوم".

وفيما دخل إضراب غير مسبوق عن الطعام هذا الأسبوع شهره الرابع في المعتقل الواقع على بعد آلاف الكيلومترات من السواحل الأميركية، ضم النائب الديمقراطي جيم موران صوته إلى مجموعة نواب ومسؤولين سابقين ومحامين ومنظمات حقوقية تقود حملة من أجل إنهاء "هذه الأزمة الإنسانية فورا".

وقبل مؤتمر مستقل في الكونغرس بعنوان "غوانتانامو: من الأزمة إلى الحل"، قال موران إن أوباما لديه السلطة لإغلاق غوانتانامو، وعليه فعل ذلك.

ووفقا لسلطات المعتقل لايزال مائة سجين مضربين عن الطعام، من بينهم 27 يتلقون الغذاء عبر أنابيب نقل أربعة منهم إلى المستشفى لكن حياتهم ليست معرضة للخطر.

وبعد أكثر من 11 عاما على إنشائه في جيب بالطرف الشرقي لكوبا، ما زال هذا المعتقل يضم 166 سجينا، وتلقى 86 من هؤلاء بينهم 56 يمنيا "موافقة على النقل" من إدارتي جورج بوش وأوباما لغياب العناصر اللازمة لتوجيه اتهامات إليهم.

وطالب موران "بنقل هؤلاء الآن، ومحاكمة الآخرين هنا أمام محاكم مدنية"، وأكد أن المعتقل "ما كان ينبغي أن يكون موجودا على الإطلاق".

وفي عريضة تلقاها الكونغرس الجمعة بمبادرة من المدعي العام العسكري السابق في غوانتانامو موريس ديفيس، كتب 190 ألف موقع "أفرجوا عنهم أو أعيدوهم إلى ديارهم أو أحيلوا على القضاء".

واعتبر ضابط الاستخبارات السابق ديفيد إرفاين الذي كان مكلفا استجواب الموقوفين أن المعتقل "سرطان يزداد خطورة كل يوم".

لكن الرئيس الأميركي لام الكونغرس في 30 أبريل/نيسان عندما كرر تأكيد نيته إغلاق المعتقل، مذكرا بأنه لا يستطيع ذلك بسبب قانون يحظر تمويل نقل المعتقلين من غوانتانامو إلى الخارج والولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة