احتفال أممي بمعاهدة حقوق الطفل   
السبت 4/12/1430 هـ - الموافق 21/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 6:04 (مكة المكرمة)، 3:04 (غرينتش)

طفل صومالي أحد ضحايا الحرب (الجزيرة نت)

وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون معاهدة حقوق الطفل التي يبلغ عمرها 20 عاما، بأنها منارة ودليل إرشادي من أجل حماية "أصغر أفراد المجتمع سنا وأكثرهم عرضة للضرر".

وقال بان في مقر الأمم المتحدة بنيويورك "كان تأثيرها كبيرا.. لقد نالت هذه الاتفاقية الموافقة الأوسع نطاقا في تاريخ معاهدات حقوق الإنسان الدولية".

وأضاف "غير أن تطبيق الحقوق المدرجة في المعاهدة لا يزال يمثل تحديا كبيرا"، معربا عن آراء تلك المنظمات المعنية بتنفيذ بنود الاتفاقية.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) قد ذكرت الخميس أن معدلات وفيات الأطفال قد تراجعت بنسبة 28% منذ دخول معاهدة حقوق الطفل حيز التنفيذ قبل عشرين عاما.

وتوفي العام الماضي ما يقدر بنحو 8.8 ملايين طفل دون سن الخامسة جراء الإصابة بالعديد من الأمراض، مقابل 12.5 مليونا عام 1990.

وحولت الجمعية العامة للأمم المتحدة المعاهدة إلى قانون دولي عام 1989، ودخلت حيز التنفيذ بعد ذلك بعام واحد عقب تصديق الحكومات عليها.

وتكفل المعاهدة التي تشتمل على 54 مادة، الحقوق للأطفال وتوفر لهم الحماية من عدة أمور، مثل عمالة الأطفال والاستغلال الجنسي وعمليات التجنيد في النزاعات والسخرة المحلية.

وقالت منظمة اليونيسيف إنه تم إحراز "تقدم كبير" منذ العام 1990 لتوفير التعليم وبرامج الرعاية الصحية بالإضافة إلى الحصول على ماء الشرب الآمن.

وصادقت على المعاهدة 193 حكومة، مما جعلها وثيقة دولية حصلت على أكبر عمليات تصديق في العالم.

ولكن المديرة التنفيذية لليونيسيف آن فينيمان قالت خلال إصدار تقرير بمناسبة الذكرى العشرين للمعاهدة، إن حقوق الطفل لا تزال بعيدة عن كونها مضمونة.

وأضافت أن "من غير المقبول استمرار وفيات الأطفال لأسباب يمكن منعها مثل: الالتهاب الرئوي والملاريا والحصبة وسوء التغذية".

وقالت اليونيسيف إنه يتم إحياء هذه الذكرى في جميع أنحاء العالم لإلقاء الضوء على أهمية دعم بنود هذه المعاهدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة