إضراب إعلاميين بمالي دعما لصحفي معتقل   
الثلاثاء 1434/5/1 هـ - الموافق 12/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:07 (مكة المكرمة)، 18:07 (غرينتش)

بدأت إذاعات وصحف ومواقع إلكترونية في مالي إضرابا مفتوحا في أنحاء البلاد الثلاثاء، للمطالبة بإطلاق سراح صحفي معتقل.

واعتقل بوكاري داو المحرر البارز في صحيفة "ريببليكان" بمالي الأسبوع الماضي، بعد نشره خطابا مفتوحا ينتقد حزمة مالية قدمتها الحكومة لزعيم انقلاب عسكري في العام الماضي.


وقال الأمين العام لمنظمة الصحفيين الشباب بمالي قاسم تراوري -في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)- "سنواصل عدم طبع الصحف إلى أن يطلق سراح زميلنا بوكاري داو".

وكان الكابتن أماندو سونوغو قام في مارس/آذار 2012 بانقلاب عسكري أطاح بالحكومة وأشاع الفوضى، مما سمح لمسلحين إسلاميين بالسيطرة على شمال البلاد.

وعين سونوغو -بموجب مرسوم رئاسي في وقت سابق من هذا العام- رئيسا للجنة معنية بإصلاح قوات الأمن في مالي، وهو منصب يقال إنه أعد خصيصا لزعيم الانقلاب السابق ليقبل بالحكومة الانتقالية بزعامة الرئيس ديونكوندا تراوري.

وذكرت تقارير إعلامية في مالي أن الاتفاق سيجعل منه موظفا بارزا يتقاضى راتبا كبيرا في هذا البلد الواقع بغرب أفريقيا.

وعلى صعيد منفصل، دعت لجنة حماية الصحفيين الثلاثاء السلطات المالية للتحقيق في هجوم على صحفي إذاعي طعن في رأسه بعد تلقيه تهديدات بالقتل الشهر الماضي.

وذكرت اللجنة أن درامان تراوري يغطي غالبا الوضع السياسي في مالي لصالح إذاعة كايرا، ويركز على الفساد والحكومة المحلية والحرب الدائرة في شمال البلاد.

وبدأت عملية عسكرية بقيادة فرنسية للإطاحة بالمسلحين الإسلاميين من شمال مالي في منتصف يناير/كانون الثاني الماضي. وعلى الرغم من أن معاقل المسلحين الرئيسية تم تخليصها، فإن الاشتباكات تواصلت في المناطق الجبلية التي انسحب إليها المسلحون الإسلاميون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة