مدير أونروا المستقيل: الإحباط يسيطر على غزة   
الثلاثاء 15/8/1436 هـ - الموافق 2/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:40 (مكة المكرمة)، 13:40 (غرينتش)

قال روبرت تيرنر -المدير المستقيل لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة- إن "الإحباط والغضب" يسيطران على القطاع.

وأشار إلى أن "الناس في قطاع غزة غاضبون ومحبطون من الوضع القائم حاليا، ومن عدم وجود حكومة سياسية تهتم بهم، وتهتم بما يمكن عمله لإصلاح أوضاعهم (..) الناس هنا متعلمون ويحتاجون لحكومة توفر لهم فرص عمل وحياة كريمة".

وطالب تيرنر السياسيين الفلسطينيين باتخاذ "قرارات يكون من شأنها حل المشاكل الإنسانية التي يعيشها السكان".

ويعيش حوالي 1.8 مليون مواطن في قطاع غزة واقعا اقتصاديا وإنسانيا قاسيا، في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي المستمر منذ نحو ثماني سنوات.

ويرى تيرنر أن الوضع الإنساني الصعب في قطاع غزة قابل للتحسن، مضيفا "ما زلت أؤمن أن هناك وقتا لحل المشكلة، بل يجب علينا حلها، حتى يتمكن سكان قطاع غزة من إعادة تأهيل حياتهم".

ويشدد تيرنر على أن تجربة عمله في قطاع غزة كانت "ثرية جداً"، مضيفا "سأظل أفخر كثيرا بمنصبي كمدير عمليات أونروا".

ويذكر تيرنر أنه يغادر وكالة أونروا في وقت "تعاني فيه نقصا كبيرا في التمويل". وأضاف "لا يتوفر تمويل في الوقت الحالي يتناسب مع حجم المصاريف التي من المفترض أن توفّرها أونروا لبرامجها".

وأوضح المسؤول الأممي أن وكالة أونروا "لم تتخذ أي قرار حتى اللحظة يقضي بوقف أي من برامجها الحالية بالقطاع"، لافتاً إلى "وجود عدة خيارات بديلة عن وقف البرامج في حال استمرت الضائقة المالية".

وبين في حديثه أن "أونروا تعول على الدول المانحة لتقديم المساعدات المالية لضمان استمرار عمل البرامج المختلفة بغزة".

وخلال عمله في غزة شهد تيرنر جولتين من الهجوم الإسرائيلي على القطاع، الأولى في نوفمبر/تشرين الثاني 2012، والثانية في 7 يوليو/تموز الماضي واستمرت 51 يوماً.

وأكد تيرنر -الذي تقدم باستقالته من منصبه الأربعاء الماضي وستدخل حيز التنفيذ في يوليو/تموز المقبل- أنه قرر ترك الوكالة لأسباب "شخصية بحتة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة