تضامن بتركيا مع صحفييْن محتجزين بسوريا   
الأربعاء 18/10/1433 هـ - الموافق 5/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:54 (مكة المكرمة)، 7:54 (غرينتش)
نحو 150 صحفيا ومصورا شاركوا في وقفة تطالب سوريا بالإفراج عن جنيد أونال وبشار فهمي (الجزيرة نت)
وسيمة بن صالح-إسطنبول

نظمت جمعية المصورين الصحفيين الأتراك في إسطنبول وقفة تضامنية أمام القنصلية السورية مساء أمس الثلاثاء للمطالبة بإطلاق سراح المصور الصحفي التركي جنيد أونال ومراسل قناة الحرة الأردني بشار فهمي المحتجزين في سوريا.

وشارك نحو 150 مصورا وصحفيا تركيا وأجنبيا في الوقفة التي رفعت خلالها لافتات تحمل عبارات مثل "سوريا.. أعيدوا لنا زملاءنا" و"هما صحفيان وليسا إرهابيين".

وأصدر المشاركون بيانا أكدوا فيه أن الوقفة تهدف إلى الضغط من أجل إطلاق سراح الصحفيين المحتجزين وتأمين عودتهما سالمين لأسرتيهما.

وأضاف البيان أن المراسلين في كل أنحاء العالم يعرضون حياتهم للخطر من أجل تغطية الحروب ونقل الأحداث من كلا الطرفين، لكن ما حدث يؤكد أن "طرفا واحدا يريد إظهار رأيه فقط"، في إشارة للنظام السوري.

وأكد أبو ذر دالكيليتش مصور صحفي وصديق لأونال أن الوقفة تهدف للتأكيد على أن "أونال وفهمي صحفيان وليسا إرهابيان"، وأعرب عن رفضه التام للقطات التي عرضها التلفزيون الحكومي السوري للمصور التركي وإظهاره كإرهابي.

وأوضح أن كلا من مراسل قناة الحرة والمصور الصحفي التركي قد دخلا إلى سوريا بشكل شرعي باستخدام جواز سفرهما، وفق ما أكدت مصادر مسؤولة عند الحدود السورية التركية بمنطقة كيليس جنوب تركيا.

 ملصقات دعائية للتعريف بالمصور المحتجز في سوريا جنيد أونال (الجزيرة نت)
وقفات مستمرة
وقال للجزيرة نت إنهم سيواصلون تنظيم وقفات تضامنية مرة كل أسبوع حتى يتم إطلاق سراح زميليهما.

وخلال الوقفة وجهت نوران أونال زوجة المصور الصحفي نداء لكل زملاء المهنة من أجل الوقوف صفا واحدا وبذل كل الجهود لإطلاق سراح زوجها، وحاولت السيطرة على مشاعرها ودموعها وهي تقول "أريد أن يعود زوجي قريبا لبيته وأولاده".

وشاركتها نفس المشاعر آرزو فهمي زوجة مراسل قناة الحرة، حيث أكدت جهلها التام بظروف احتجاز زوجها حاليا، لافتة إلى أن أبناءها لا يكفون عن السؤال عن والدهم.

وأضافت "أعرف أن الرأي العام التركي مشغول بقضايا عديدة بسبب الأحداث في سوريا، لكن أتمنى أن يزيد حجم الدعم لإطلاق سراح زوجي".

ويعمل بشار فهمي مراسلا لقناة "الحرة" في تركيا منذ سبع سنوات، أما جنيد أونال فيعمل مصورا صحفيا منذ 17 عاما وقد حاز على جوائز عديدة، حسب ما ذكره البيان الصحفي.

وقد كان الاثنان في مهمة صحفية عندما فُقدا داخل الأراضي السورية، وتبين لاحقا أنهما محتجزان من قبل السلطات السورية بتهمة "الإرهاب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة