هندية تنهي إضرابا منذ 16 عاما لتخوض انتخابات   
الأربعاء 1437/10/22 هـ - الموافق 27/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:05 (مكة المكرمة)، 13:05 (غرينتش)

أعلنت الناشطة الهندية المدافعة عن حقوق الإنسان إيروم شارميلا وقف إضراب عن الطعام بدأته قبل 16 عاما احتجاجا على "فظائع" للجيش في شمال شرق الهند كي تنافس في الانتخابات المحلية.

وقضت شارميلا المعروفة بامرأة مانيبور الحديدية معظم السنوات الـ16 الماضية تحت الاحتجاز القضائي بمستشفى، وكانت تغذى قسريا من خلال أنبوب موضوع في أنفها بأمر من السلطات.

بدأت الناشطة البالغة (44 عاما) إضرابها عن الطعام بعدما قتل عشرة مدنيين بولاية مانيبور التي تنحدر منها عام 2000 على يد جنود يتمتعون بسلطات واسعة للتفتيش ودخول الممتلكات وإطلاق النار في الحال بموجب قانون يرجع للحقبة الاستعمارية ولا يزال معمولا به في أجزاء من الهند.

وقال بابلو لويتونجبام وهو مساعد مقرب لشارميلا "ستبدأ تناول الطعام في التاسع من أغسطس/آب وستغير إستراتيجية احتجاجها برمتها" مشيرا إلى أنها ستخوض المعركة "لتحرير الدولة من براثن الجيش في شوارع مانيبور".

والتقت شارميلا الثلاثاء صحفيين خارج مقر المحكمة حيث يتعين عليها الحضور بانتظام، وأعلنت عن خططها للتنافس في الانتخابات المحلية من إمفال عاصمة مانيبور.

ويأتي قرارها إنهاء الاحتجاج، في وقت طالبت فيه الحكومة الاتحادية قواتها بممارسة ضبط النفس في الرد على الاحتجاجات بإقليم كشمير المتنازع عليه والذي يتمتع فيه الجيش بصلاحيات إطلاق النار بدافع القتل لمحاربة من تسميهم نيودلهي "المتشددين".

وأكسب احتجاج الناشطة الحقوقية شارميلا اعترافا عالميا، حيث وصفتها منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان بأنها "سجينة ضمير".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة