تقرير: تواصل الانتهاكات الحقوقية بمصر   
الأربعاء 1434/3/12 هـ - الموافق 23/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:40 (مكة المكرمة)، 11:40 (غرينتش)
حافظ أبو سعدة: المقارنة لم تكن في صالح ما بعد الثورة (الجزيرة)
رسمت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان في تقرير لها صدر أمس الثلاثاء صورة قاتمة لأوضاع حقوق الإنسان في مصر، قائلة إن البلاد شهدت انتهاكات "جمة" على مدى العامين الماضيين اللذين أعقبا الثورة.

وذكرت المنظمة في تقريرها المعنون "مواطنون بلا حقوق بعد عامين من ثورة 25 يناير" أنه "بعد مرور عامين على الثورة مازالت حرية الرأي والتعبير تعاني" كما أن العدالة الاجتماعية كانت "مثل سابقتها في طي النسيان ولم يتم إيلاء منظومة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية اهتماما يذكر".

وقال رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حافظ أبو سعدة في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة بالقاهرة "يؤسفنا أن المقارنة بين الأوضاع، بين ما قبل وما بعد لم تكن في صالح ما بعد الثورة".

وذكر التقرير أن المنظمة رصدت خلال العام المنصرم نحو 165 حالة تعذيب داخل أقسام الشرطة من بينها 17 حالة وفاة توافرت "شكوك قوية" أنهم قتلوا جراء "التعذيب وسوء المعاملة".

وأضاف أنه تم توثيق وقائع تعذيب 12 امرأة داخل أقسام الشرطة منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك.

ووفق التقرير فإن أوضاع حرية الرأي والتعبير لم تشهد أي تغير، وأن الوضع ازداد "قتامة" في عهد الرئيس الحالي محمد مرسي، لافتا إلى أن منظمته رصدت 356 حالة لانتهاكات حرية الرأي والتعبير لصحفيين وإعلاميين ومدونين خلال تلك الفترة.

وأشار أبو سعدة إلى تقديم العديد من البلاغات ضد صحفيين بتهمة "إهانة الرئيس" من بينها ثلاثة بلاغات من مؤسسة الرئاسة.

وكانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بالقاهرة قد ذكرت الأحد أن أول مئتي يوم في حكم مرسي الذي تولى في 30 يونيو/حزيران الماضي سجلت رقما قياسيا في ملاحقة الإعلاميين والصحفيين "بزعم إهانة الرئيس" بما يزيد على ما شهدته مصر طوال أكثر من 115 عاما.

وانتقد التقرير استمرار المحاكمات العسكرية للمدنيين، قائلا إن المنظمة رصدت نحو 1300 حالة من تلك الحالات في العامين الماضيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة