اعتقال ستة إسلاميين بالإمارات   
الثلاثاء 1433/5/18 هـ - الموافق 10/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 5:05 (مكة المكرمة)، 2:05 (غرينتش)
خلفان سبق أن قال إن جماعة الإخوان المسلمين أشد خطرا من إيران (الجزيرة)

قال محامي ستة نشطاء إسلاميين جردتهم الإمارات العربية المتحدة من جنسيتها العام الماضي لمطالبتهم بالإصلاح السياسي، إنهم اعتقلوا يوم الاثنين.

وكانت الإمارات قد ألغت في ديسمبر/ كانون الأول جنسية ستة مواطنين وصفتهم بأنهم يشكلون تهديدا للأمن القومي.

وقالت ابنة أحد الرجال الستة إن الشرطة اعتقلت والدها محمد عبد الرزاق الصديق اليوم بعد رفضه التوقيع على إعلان لطلب جنسية جديدة خلال أسبوعين وإلا واجه الحبس. وقالت آلاء الصديق لوكالة رويترز "والدي اتصل بنا رفض توقيع الإعلان لذلك اعتقل مع الخمسة الآخرين".

وأكد محمد الركين وهو محام يدافع عن الستة أنهم اعتقلوا لرفضهم طلب جنسية بديلة وقال إنهم نقلوا إلى السجن في أبوظبي ووصف تجريد المواطنين الستة من جنسيتهم بأنه "غير دستوري". وأضاف أن إماراتيا سابعا وهو أحمد السويدي الذي جرد من جنسيته العام الماضي، محتجز منذ أسابيع.

وقال مسؤول إماراتي إنه يتحقق من التقرير.

ومثلت القضية سابقة في الإمارات، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن حقوق الإنسان والإصلاح السياسي في الدولة.

وأبلغ الصديق رويترز الأسبوع الماضي أنه يعتقد أنه جرد من جنسيته لتوقيعه على التماس أرسل إلى قادة الإمارات يطالبهم بمنح المجلس الوطني الاتحادي، وهو هيئة استشارية، صلاحيات أكبر. وأضاف أنه يعتقد أن الرجال استهدفوا بسبب توجهاتهم السياسية الإسلامية.

وكان الرجال الستة الذين جردوا من جنسياتهم في ديسمبر/ كانون الأول أعضاء في جمعية الإصلاح الإسلامية.

وتخشى الإمارات من أن صعود جماعة الإخوان المسلمين إلى السلطة في مصر بعد الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك قد يزيد الجماعات الإسلامية لديها جرأة.

وسبق للقائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم أن قال إن جماعة الإخوان المسلمين أشد خطرا من إيران، ورأى أن الإخوان طامعون في السلطة واتهمهم بأنهم يستمدون أجندتهم من خارج بيئة الخليج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة