ووتش: ثوار سوريا يشغلون الأطفال   
الخميس 1434/1/16 هـ - الموافق 29/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:54 (مكة المكرمة)، 14:54 (غرينتش)
أطفال سوريون يلهون بآثار قصف ناجم عن العنف الذي تشهده سوريا منذ نحو عشرين شهرا (رويترز)
اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان اليوم ثوار سوريا باستخدام أطفال في عملياتهم المسلحة. ودعتهم إلى الكف عن ذلك.

وقال البيان إن فتيانا بالـ14 من عمرهم "خدموا في ثلاث كتائب معارضة على الأقل وشاركوا في نقل الأسلحة والمؤن والمراقبة" وأشار إلى أن آخرين "يبلغون من العمر 16 عاما حملوا السلاح واتخذوا مواقع قتالية ضد القوات النظامية".

ودعت المنظمة قادة الثوار إلى "إبداء التزامات علنية لإنهاء هذه الممارسات، ومنع إشراك أي كان تحت سن الـ18 في المهام العسكرية، حتى وإن تطوع هؤلاء بأنفسهم".

وأوضحت المنظمة في بيانها أنها قابلت خمسة مراهقين بين الـ14 والـ16 من عمرهم قالوا إنهم عملوا مع مجموعات من المقاتلين المعارضين في حمص ودرعا وبلدة خربة الجوز القريبة من الحدود التركية بمحافظة إدلب.

وطبقا للبيان فإن ثلاثة من هؤلاء يبلغون من العمر 16 عاما قالوا إنهم حملوا الأسلحة، وذكر واحد منهم يدعى ماجد أنه تلقى تدريبا عسكريا وشارك في مهمات هجومية.

وقال ماجد المنحدر من الخالدية في حمص "كنت أحمل رشاش كلاشينكوف وأطلق النار على الحواجز العسكرية... للسيطرة عليها والاستحواذ على أسلحتها".

ونقلت عن مراهقين بالـ14 والـ15 من العمر قولهما إنهما شاركا مع أولاد آخرين في دعم الكتائب المعارضة "عبر القيام بمهمات استعلامية أو نقل الأسلحة والمؤن".

ونقلت عن مركز حقوقي سوري قوله إن 17 فتى قتلوا جراء الاشتباكات بين المقاتلين المعارضين وقوات نظام الرئيس بشار الأسد.

وكانت لجنة تحقيق دولية قد حذرت في أغسطس/آب الماضي من تقارير عن استخدام أطفال دون الـ18 من العمر بالقتال في سوريا، وذكرت أنها تلقت تعهدا من قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد بعدم إدخال الأطفال بالمعارك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة