واشنطن تفتح ملف بيونغ يانغ الحقوقي   
الاثنين 1431/1/26 هـ - الموافق 11/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:36 (مكة المكرمة)، 8:36 (غرينتش)
واشنطن تقول إن الوضع الحقوقي في بيونغ يانغ مروع (رويترز-أرشيف

قالت الولايات المتحدة الأميركية إن لدى بيونغ يانغ سجلا مروعا بشأن حقوق الإنسان مؤكدة أنها ستحثها على تصحيح أوضاعها.

وقال المبعوث الذي عينته إدارة الرئيس باراك أوباما حديثا لقضايا حقوق الإنسان في كوريا الشمالية روبرت كنغ إن "بيونغ يانغ واحدة من أسوأ الأماكن في العالم فيما يتعلق بانعدام حقوق الإنسان"، واصفا الوضع هناك بأنه مروع.

وقال كنغ خلال وجوده في سول في أول زيارة له للخارج منذ توليه هذا المنصب قبل ستة أسابيع تقريبا إن أي علاقة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية سيتعين أن تشمل حقوق الإنسان.

وسيلتقي كنغ مع منشقين كوريين شماليين ومسؤولين حكوميين في سول هذا الأسبوع، وتتزامن زيارته مع زيارة يقوم بها منسق الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان لكوريا الشمالية.

وأوضح المسؤول الأميركي أن بلاده تحاول الحصول على معلومات عن روبرت بارك، وهو ناشط أميركي في مجال حقوق الإنسان اعتقل لدخوله كوريا الشمالية في يوم عيد الميلاد، وقال بارك قبل عبوره كوريا الشمالية إن من واجبه كمسيحي إثارة الانتباه لانتهاكات بيونغ يانغ.

وبحسب الولايات المتحدة فإن كوريا الشمالية تمتلك شبكة من السجون السياسية حيث يمكن أن يسجن أي شخص يعتقد أن له صلة بأي شيء فيه انتقاد لحكم كيم جونغ إيل، أو أفراد عائلته.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن كوريا الشمالية تستخدم القتل التعسفي وتنفذ عمليات إعدام علني لترهيب الناس وتمنع حرية الكلام وتسيطر على كل وسائل الإعلام.
 
يذكر أن قضية حقوق الإنسان ذات حساسة في العلاقات المتوترة بالفعل بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، ولكن محاولات واشنطن لإقناع بيونغ يانغ للعودة لمحادثات نزع السلاح النووي تلقي بظلالها غالبا على هذه المسألة.

وقد أشارت بيونغ يانغ مؤخرا إلى استعدادها لإنهاء مقاطعتها للمحادثات السداسية التي بدأت قبل عام مقابل المساعدات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة