وفاة مغتصبة هندية تثير موجة احتجاجات   
الخميس 1435/3/2 هـ - الموافق 2/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:44 (مكة المكرمة)، 11:44 (غرينتش)
حوادث الاغتصاب تتكرر بشكل لافت بالهند وتجدد معها الدعوات في الشارع لإعدام مرتكبيها (الأوروبية)
أثارت وفاة شابة هندية أضرمت النار في نفسها بعد تعرضها لاغتصاب جماعي إلى احتجاجات في كولكاتا (كالكوتا) بولاية البنغال الغربية أمس الأربعاء، في مشهد مرتبط بحوادث الاغتصاب المتكررة بالهند. 

وشارك نحو 150 شخصا بينهم سياسيون معارضون ونشطاء في حقوق الإنسان في المظاهرة خارج المستشفى الذي كانت ترقد فيه الفتاة التي اغتصبت في مقاطعة 24 بارجاناس في أكتوبر/تشرين الأول.
 
وسيطرت حالة من الغضب على الحشد عندما رفضت الشرطة إصدار تصريح بحمل جثمان الفتاة -في مسيرة احتجاجية- لحرقها.
 
وطالبت العائلة بإنزال عقوبة الإعدام بمنفذي الجريمة الذين ألقي القبض على ستة منهم. وتردد أنهم هددوا عائلة الفتاة الضحية. وقد طالب النشطاء في اجتماع مع حاكم الولاية بحماية العائلة. 

وأضرمت الفتاة (16 عاما) النار في نفسها في 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي قبل أيام فقط من الذكرى الأولى لوفاة طالبة تعرضت لحادث اغتصاب جماعي في نيودلهي كان قد أثار احتجاجات وغضبا دوليا.
 
وأدخلت الهند قوانين أكثر صرامة في قضايا الاعتداء الجنسي بعدما توفيت تلك الطالبة (وعمرها 23 عاما) متأثرة بإصابات لحقت بها في اغتصاب جماعي في حافلة.

وفي مارس/آذار الماضي اعتقلت الشرطة شخصا واحتجزت 22 آخرين على صلة بحادث اغتصاب طفلة تبلغ من العمر ست سنوات ومحاولة قتلها في العاصمة نيودلهي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة