تصاعد اعتداء المستوطنين   
الأربعاء 1431/1/6 هـ - الموافق 23/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 3:59 (مكة المكرمة)، 0:59 (غرينتش)
مستوطنون يستولون على منزل عائلة فلسطينية بالقدس

قالت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان إنها رصدت العديد من انتهاكات المستوطنين ضد الفلسطينيين خلال هذا الشهر.
 
وأوضحت الجمعية أنها رصدت عمليات استيلاء على الأراضي وهجمات منظمة للمستوطنين ضد الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة ومناطق فلسطينية أخرى في ظل حماية من جيش الاحتلال.

وقدمت الجمعية توثيقا لاعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وتخريب ممتلكاتهم لا سيما قطع أشجار الزيتون أو منع المزارعين والفلاحين من فلاحة أرضهم أو جني المحاصيل.
 
اعتداءات بالجملة
ومن الوقائع التي رصدتها الجمعية إصابة طفلين ومصور صحفي في اعتداء للمستوطنين على عائلة في حي الشيخ جراح وسط مدينة القدس المحتلة مساء الجمعة 18 ديسمبر/كانون الثاني 2009.
 
وتشير المجموعة الحقوقية إلى حادثة أخرى وقعت يوم  16 من الشهر الجاري عندما اعتدى مجموعة من المستوطنين على مواطنين من قرية قريوت جنوب محافظة نابلس أثناء قيامهم بحراثة أراضيهم تحت حماية جنود الاحتلال، مما أدى إلى إصابة الشاب الفلسطيني بشار القريوتي بجروح مختلفة.
 
حادثة أخرى وقعت يوم 11 من الشهر الجاري أضرم فيها مستوطنون النار بالمسجد الكبير في قرية ياسوف شرق مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية، مما أدى لاحتراق أجزاء كبيرة منه.
 
مستوطن في الخليل يدهس فلسطينيا
وفي الثامن من الشهر الجاري وفق الجمعية أغلق مستوطنون من مستوطنة "نحال شمعة" الشارع الرئيس المؤدي لبلدة السموع جنوب الخليل، وتخلل ذلك إلقاء الزجاجات الفارغة على المارة ومركباتهم.
 
وقبل ذلك بيومين أضرم مستوطنون النار في منزل ومركبتين بقرية عينابوس جنوب نابلس، وهو ما يسميه المستوطنون "جباية الثمن" من الفلسطينيين، الذي بدأ على خلفية إخلاء بؤر استيطانية عشوائية.
 
مهاجمة مزارعين
وقد كانت قرية عصيرة جنوب مدينة نابلس على موعد مع هجوم قام به نحو عشرة مستوطنين من مستوطنة "يتسهار" في الخامس من الشهر الجاري على مزارعيْن كانا يحرثان أرضهما.

وقال شهود عيان إن قوة من الجيش الإسرائيلي تدخلت إلى جانب المستوطنين وقامت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين لإبعادهم عن المكان، وأضافوا أن الجنود الإسرائيليين وضباط المخابرات الذين حضروا إلى الموقع حذروهم من إزعاج المستوطنين مجددا.
 
وفي تطور آخر قررت سلطات الاحتلال في الخامس من ديسمبر/كانون الأول السماح للمستوطنين بالمرور من وسط الأحياء السكنية الفلسطينية وسط مدينة الخليل للوصول إلى الحرم الإبراهيمي الشريف، وذلك بهدف التضييق على السكان واستفزازهم.
 
وفي الرابع من ديسمبر/كانون الأول ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن شبانا متطرفين من المستوطنين هاجموا ليلا حافلة كان يقودها عربي في مدينة القدس بالحجارة أثناء سيره في حي "رمات شلومو" قبل أن يجبروه على التوقف.

استيلاء على منزل
حرق أراض زراعية في قرية بورين جنوب نابلس من قبل مستوطنين 
وقبل ذلك في الثالث من الشهر الجاري استولت جماعات يهودية متطرفة على جزء من منزل عائلة الحاجة المُسنّة رفقة الكرد (85 عاما) في حي الشيخ جراح بقرار من محكمة الصلح التي ردت صباحا التماسا تقدمت به العائلة ضد قرار يمكّن المستوطنين من المنزل.
 
أما في الثاني من الشهر الجاري فاقتحم مستوطنون متطرفون من مستوطنة "ألون موريه" نبع مياه شرق مدينة نابلس واستولوا عليه، رافضين تنفيذ قرار حكم قضائي لصالح الفلسطينيين بتسليمهم النبع بعد أن قام المستوطنون منذ أكثر من عامين بتحويل المكان إلى مسابح مياه وأماكن استجمام، فيما رشق آخرون سيارات الفلسطينيين بالحجارة جنوب المدينة.
 
إلى جانب ذلك يرصد المركز الفلسطيني انتهاكات يقوم بها مستوطنون وجنود إسرائيليون بحق النساء الفلسطينيات تتمثل في التحرش والاعتداء الجنسي والضرب.
 
ويشار إلى أنه في الشهر الماضي قام مستوطن بدهس الطفل كفاية جمعة نجار (تسع سنوات) من بلدة يتما إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس وذلك قرب مفرق زعترة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة