ووتش: إعدامات السنة بإيران وصمة عار   
الثلاثاء 7/11/1437 هـ - الموافق 9/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:07 (مكة المكرمة)، 14:07 (غرينتش)

استنكرت منظمة هيومن رايتس ووتش تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق عشرين سجينا سنيا في إيران، في واحدة من أكبر عمليات الإعدام الجماعية بهذا البلد، ووصفتها بأنها "وصمة عار" في سجلها الحقوقي.
 
وذكرت إيران الأسبوع الماضي أنها نفذت الثلاثاء حكم الإعدام شنقا بحق عشرين "إرهابيا" من السجناء السنة في المنطقة الكردية غرب البلاد.
    
وقالت مديرة المنظمة في الشرق الأوسط سارة لي ويتسون إن "إعدام إيران الجماعي للسجناء في الثاني من أغسطس/آب في سجن رجائي شهر هو تراجع معيب في سجلها لحقوق الإنسان".
    
وأضافت أنه "مع تنفيذ 230 حكما بالإعدام على الأقل منذ الأول من يناير/كانون الثاني الماضي فإن إيران تصبح مرة أخرى الدولة التي تنفذ أكبر عدد من الإعدامات في المنطقة".
    
وتحدثت وزارة الاستخبارات الإيرانية في بيان الأربعاء الماضي عن 24 اعتداء مسلحا وتفجيرات بالقنابل وسرقات بين 2009 و2012 ارتكبتها "جماعة التوحيد والجهاد" وأسفرت عن 21 قتيلا ونحو أربعين جريحا في غرب ايران.
    
وقالت المنظمة إن محاميين مثّلا عددا من الذين أعدموا أبلغاها أن موكليهما لم يحصلوا على محاكمة عادلة وأن حقوقهم انتهكت. 

وبحسب المنظمة، فإن حقوقيين يرون أن عشرين من بين 33 رجلا سنيا -من ضمنهم قاصر- اعتقلوا في عامي 2009 و2010 وأدينوا بـ"محاربة الله". 
    
وأجريت عمليات إعدام جماعية في السنوات الأخيرة في إيران. وفي يوليو/تموز 2009 أعدم 24 من مهربي المخدرات شنقا في سجن رجائي شهر في كرج غرب طهران بعد عشرين آخرين أعدموا في السجن نفسه.
    
وفي يوليو/تموز 2008 أعدم 29 شخصا شنقا بعدما أدينوا بتهريب المخدرات وجرائم قتل واغتصاب.

وفي عام 2009 أعدمت إيران خلال يومين 44 شخصا متهمين بتهريب المخدرات في أكبر عملية إعدامات تشهدها البلاد.
    
وفي 2013 أعدم 16 سنيا في محافظة زهدان، ثمانية منهم من عناصر جماعة جند الله السنية المسلحة التي شنت تمردا دمويا في جنوب شرق إيران لنحو عقد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة