إعدام "مغتصبة" إيرانية يثير غضبا دوليا   
الأحد 1436/1/3 هـ - الموافق 26/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:30 (مكة المكرمة)، 9:30 (غرينتش)

نفذت السلطات الإيرانية أمس حكم الإعدام شنقا بحق الإيرانية ريحانة جباري التي أدينت بجريمة قتل رجل قالت إنه اعتدى عليها جنسيا، مما أثار استنكار عدد من الدول.

وعلى الفور أدانت منظمة العفو الدولية واقعة الإعدام وقالت إنها "وصمة عار جديدة في حصيلة حقوق الإنسان في إيران" و"إهانة للقضاء".

كما أدانت الولايات المتحدة وبريطانيا بشدة تنفيذ حكم الإعدام بالشابة الإيرانية وهي مهندسة ديكور وتبلغ من العمر 26 سنة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي في بيان إن "هناك شكوكا جدية حول عدالة المحاكمة والظروف التي تحيط بهذا الملف"، مشيرة إلى وجود تقارير تشير إلى انتزاع "الاعترافات بموجب ضغوط شديدة".

وأدانت محكمة إيرانية الشابة الإيرانية بقتل الجراح مرتضى عبد العلي سربندي الموظف السابق في وزارة الاستخبارات في يوليو/تموز 2007 في محاكمة اعتبرتها منظمة العفو الدولية "غير نزيهة".

وأعلن خبير الأمم المتحدة أحمد شهيد في أبريل/نيسان أن المحكمة لم تأخذ في الاعتبار كل الأدلة وأن اعترافات جباري انتزعت منها قسرا.

وأفادت "مصادر موثوقة" ذكرها هذا الخبير أن سربندي قد يكون اعتدى على المرأة جنسيا وجسديا وأنها حاولت الدفاع عن نفسها فطعنته قبل الفرار وطلب سيارة إسعاف.

لكن القضاء الإيراني لم يأخذ في الاعتبار تلك الانتقادات. وقال مدعي طهران في بيان السبت إن عناصر الملف أثبتت أن "الجريمة كانت متعمدة". وأن ريحانة أقدمت على "القتل العمد عن سابق إصرار وتصميم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة